مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارسببها تفاقم الأزمات من تصاعد الغلاء إلى هاجس آلية الزناد الأوروبية: تصاعد...

سببها تفاقم الأزمات من تصاعد الغلاء إلى هاجس آلية الزناد الأوروبية: تصاعد صراع الأجنحة داخل برلمان النظام الإيراني

صورة لاشتباك بالایدي داخل البرلمان الایراني-آرشیف

موقع المجلس:
مجددًا تحوّل برلمان النظام الإيراني يوم الأحد 7 أيلول/سبتمبر 2025، إلى مسرح مفتوح لتجدد ما يُعرف بـ“صراع الذئاب”، في مشهد يعكس عمق الأزمات التي تهز أركان حكم الملالي. فقد طغت على جلساته مشادات واتهامات متبادلة بين مختلف التيارات، لم تقتصر على كارثة الاقتصاد وارتفاع الأسعار، بل امتدت لتشمل الملف النووي وتهديد أوروبا بتفعيل “آلية الزناد”، وهو ما كشف عن هشاشة التماسك داخل هرم السلطة.

اتهامات متبادلة بالفساد والانهيار الاقتصادي

افتتح عضو البرلمان علي آبادي جولة المواجهات بانتقادات حادة لأداء كبار مسؤولي النظام، مشيرًا إلى أن ما سُمّي بـ“الوحدة خلال حرب الـ12 يومًا” انهار سريعًا، ليتحول النقاش من جديد إلى محاولات لعزل الرئيس والتشكيك في القضاء والطعن في شرعية رئيس البرلمان. واتهم آبادي خصومه بالفساد، مستشهدًا بمحافظة لرستان التي “تصدرت لسنوات مؤشر البؤس”، معتبرًا أن ثرواتها نُهبت على أيدي السماسرة السياسيين الذين تسبّبوا في تهميش الشباب.

بدوره، أقرّ رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بحجم الكارثة الاقتصادية، قائلًا: “تشهد البلاد ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية، الأمر الذي يثقل كاهل الأسر محدودة الدخل، حتى أن سعر الدجاج أصبح تهديدًا للأمن الغذائي”. وطرح قاليباف مقترح “البطاقة التموينية الإلكترونية”، معترفًا في الوقت نفسه بفشل السياسات المتبعة في كبح التضخم.

انقسام حول الملف النووي وآلية الزناد

امتد الجدل إلى القضية النووية، حيث أظهر النقاش حول احتمال تفعيل أوروبا لآلية الزناد عمق الانقسامات. فقد شنّ النائب رشيدي هجومًا عنيفًا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الأوروبية الثلاث، واصفًا إياهم بـ“الخونة”، مؤكّدًا بسخرية: “لقد أمضيتم 45 عامًا تلوّحون بآلية الزناد، ولن تفعلوا شيئًا اليوم أيضًا”.

في المقابل، أبدى النائب الملا آزاديخواه قلقًا بالغًا، معترفًا بأن “آلية الزناد باتت أداة ابتزاز سياسي”، منتقدًا في الوقت ذاته صراعات الأجنحة التي حوّلت الساحة السياسية إلى “مستنقع لتصفية الحسابات”. وأشار إلى أن استمرار هذا النهج قد يفتح الباب أمام “عودة العقوبات وتشكل إجماع دولي جديد ضد إيران”.