مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنه مؤتمر الانتصار

بحزاني  – مثنى الجادرجي: للمرة الاولى، يجد نظام الملالي نفسه في وضع لايستطيع معه کتم غيضه و حنقه و إستيائه من المقاومة الايرانية و هي تستعد لإقامة أکبر مؤتمر للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية،

خصوصا وان هذا المؤتمر سيحضره أکثر من 100 ألف مواطن إيراني من مختلف دول العالم الى جانب حشد کبير جدا من الشخصيات السياسية و البرلمانية الامريکية و الاوربية و العربية و الافريقية، سيکون بمثابة تصويت غير مباشر على جاهزية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کبديل قائم للنظام الحاکم في طهران.
النظام الايراني الذي يتابع بقلق بالغ قيام المقاومة الايرانية بالتحشيد لهذا المؤتمر وانها”أي المقاومة”، قد قامت بحجز 350 فندقا في باريس، وقامت أيضا بإستئجار 1345 حافلة لنقل افراد الجالية الايرانية المقيمة في مختلف الدول الاوربية، تعلم بأن الشعب الايراني بصورة خاصة و المجتمع الدولي بصورة عامة، سيتابعان عن کثب هذا المؤتمر و سيهتمان بکل مجرياته و تفاصيله و سيستمعان و يسعيان لإستيعاب الرسالة التي سترسل من هذا المؤتمر، ولذلك، فإن النظام الايراني يعلم بأنه وفي مواجهة هذا المؤتمر الذيليس بإمکانه منع إنعقاده، يجب عليه التحرك ضده بأي صورة کانت و لذلك، أوعز کعادته الى نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي بأن يرسل وفدا حکوميا في جولة الى اوربا مهمته الطعن في منظمة مجاهدي خلق و تشويه و تحريف الحقائق المتعلقة بقضية معسکر أشرف، وقد وصل هذا الوفد الى بروکسل في اول محطة له، لکن، وبنائا على معلومات مستشفة من مصادر دبلوماسية مطلعة في بروکسل و فينا، فإن هذا الوفد وفق العرف السياسي و الدبلوماسي المتعارف عليه”غير مرحب به”، لأن الدول الاوربية تعلم جيدا أن النظام الايراني هو الذي يقف خلف فکرة إرسالها، ويتوهم نظام الملالي مرة أخرى عندما يظن أنه سيتمکن من وراء الالتجاء الى ممارسة الکذب و التزييف و التحريف و تشويه الحقائق بصرف إهتمام الشعب الايراني و شعوب العالم أجمع بهذه التظاهرة الانسانية النبيلة التي تنتصر لقضية شعب سلبت حريته مثلما صودرت قبل ذلك ثورته من جانب حفنة من رجال الدين المتعنتين، لکن، يبدو أن النظام الايراني و من ورائه نوري المالکي ينفخان في قرب مثقوبة و يناديان العالم بلغة أقل مايقال عنها أنها تثير الاشمئزاز و القرف لکونها تعکس الوجه البشع و القبيح للظلم و الاستبداد، لقد فات النظام الايراني و فات نوري المالکي أيضا، أن هذا المؤتمر هو مؤتمر الانتصار الذي سيمهد قريبا لکنس نظام ولاية الفقيه الى مزبلة التأريخ.