مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمن حقول النفط إلى ساحات القضاء: مشهد احتجاجي متصاعد في إيران

من حقول النفط إلى ساحات القضاء: مشهد احتجاجي متصاعد في إيران

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن إيرانية، يوم الاثنين 25 أغسطس، موجة جديدة من التحركات الاحتجاجية التي توزعت بين قطاعات مختلفة، لتعكس في مجملها أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية متشابكة. فمن عمال النفط في خوزستان، إلى مزارعي سمنان، وصولًا إلى المتقاعدين وضحايا الاحتيال المالي في طهران، خرج المواطنون للتنديد بالفساد وسوء الإدارة، مطالبين بحقوق يرونها مسلوبة منذ سنوات.

الاثنين 25 أغسطس 2025 - صرخة متقاعدي شوش: أطلقوا سراح العمال والمتقاعدين السجناء!

في حقل يادآوران النفطي، احتج العشرات من حراس الأمن الذين أمضوا 15 عامًا في حماية ثروة البلاد، لكنهم يواجهون عقودًا هشة وأجورًا متدنية، في مفارقة تلخص معاناة من يقفون في الصفوف الأولى لحماية الموارد دون أن ينالوا نصيبًا منها.

الاثنين 25 أغسطس 2025 احتجاج عمال عقود النفط في گچساران: نطالب بتغيير وضعنا الوظيفي ودفع مستحقاتنا!

وفي محافظة سمنان، اصطف مزارعو گرمسار وآرادان أمام مبنى المحافظة، مطالبين بحقوقهم المائية من نهر حبله رود. تزامن تحركهم مع زيارة وزير الداخلية، ما أضفى على احتجاجهم بعدًا سياسيًا إضافيًا، خصوصًا أنه يعكس أزمة إدارة الموارد المائية التي تهدد أراضيهم ومصدر رزقهم.

الاثنين 25 أغسطس 2025 - احتجاجات في سمنان للمطالبة بالحقوق المائية

الاثنين 25 أغسطس 2025 - إضراب حراس حقل يادآوران النفطي بعد 15 عاماً من الخدمة

بالأكفان أمام بيت خامنئي.. ضحايا شركة "گلباران" يطالبون بحقوقهم المنهوبة

أما المتقاعدون، فاحتجاجاتهم سلّطت الضوء على معاناة متفاقمة في ظل تراجع الدعم الحكومي للأدوية وتقلص تغطية التأمين الصحي، الأمر الذي جعل الحصول على أدوية أساسية مثل الأنسولين أمرًا شبه مستحيل.

الاثنين 25 أغسطس 2025 - ضحايا "مشروع حكيم" يحتجون: صرخة ضد مافيا القضاء!

وفي مدينة شوش، لم يقتصر احتجاج المتقاعدين على المطالب المعيشية، بل اتخذ بعدًا سياسيًا واضحًا. فإلى جانب التنديد بالفقر والغلاء، هتف المحتجون: “أطلقوا سراح العامل السجين! أطلقوا سراح المتقاعد السجين!”، وهو شعار يكشف عن وعي عميق بأن القمع السياسي والظلم الاقتصادي وجهان لعملة واحدة.

من حقول النفط إلى ساحات القضاء: مشهد احتجاجي متصاعد في إيرانووصلت ذروة الغضب إلى العاصمة طهران، حيث تجمع ضحايا الاحتيال في “مشروع حكيم” مرتدين الأكفان أمام بيت خامنئي. هؤلاء المواطنون، الذين نُهبت أموالهم في عملية احتيال يقف خلفها مقربون من قادة النظام، اتهموا “مافيا القضاء” بالتواطؤ وحماية الفاسدين، مطالبين باستعادة حقوقهم المسلوبة.

وعي شعبي في مواجهة نظام مفلس

تعكس هذه الاحتجاجات المتزامنة حقيقة نظام منشغل بنهب الموارد على يد شبكات المافيا، ويعاني من سوء إدارة مزمن، بينما أولوياته الحقيقية تنصب على القمع في الداخل وإثارة الحروب في الخارج. لكن وعي المحتجين يتجاوز المطالب المعيشية، فشعار مثل “أطلقوا سراح السجين السياسي” الذي ردده متقاعدو شوش، يظهر أن الشعب يدرك تمامًا أن جذور معاناته الاقتصادية تكمن في طبيعة النظام القمعية. إنهم يربطون بين أرزاقهم المنهوبة وحرياتهم المسلوبة، وهذا الوعي هو الخطر الأكبر على نظام فقد كل شرعيته.