مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالمالكي تبوأ منصبه بضربة حظ وليس لمواهبه القيادية والأدارية استبدال المالكي.. ضرورة...

المالكي تبوأ منصبه بضربة حظ وليس لمواهبه القيادية والأدارية استبدال المالكي.. ضرورة حتمية فرضتها مساوئ حكم الحزب الواحد

الجميع يدرك ان المالكي تبوأ منصبه بضربة حظ وليس لمواهبه القيادية والأدارية و كرس كل الطاقات والأمكانيات المادية و المعنوية و المالية في أستحداث دكتاتورية مستبدة و معادية للشعب العراقي وللقيم الأنسانية ، متجاوزا حاجات و طموحات و متطلبات الشعب فأصبح في واد والحكومة في واد آخر لأنها عزلت نفسها بتعزيز مقومات السلطة بدل تعزيز مقومات الدولة لكون عقلية السياسين والمتسيسين الجدد من بطانة المالكي بلا خلفية فكرية و ينعدم لديهم المنظور السياسي ومتطلباته ، فهم بحسبون التغير

السياسي  هو مغانم ومكاسب ولهذا تفشى لديهم الفساد المالي و الأداري والسياسي وبالتالي تفشى هذا الفساد في كل مرافق الدولة العراقية بقرصنة مليارات الدولارات في ظل فقدان الأمن و الخدمات والتنمية و العمران و غيرها من الأمور ذات الصلة برفاهية و أستقرار الشعب و البلد فالرفاهية و الأستقرار لا يمكن تحقيقهما و السياسة العامة مبنية على خلق التناقضات و الأزمات والفوضى  و الأخفاق و التردي و النكوص في كل المجالات والتي تعكسها الأصداءات السلبية لدكتاتورية المالكي  وحكومته العرجاء بدورتيها الأولى و الثانية التي أشاعت الطائفية والتطرف و الأرهاب والقمع السلطوي لجماهير الشعب والأقصاء و التهميش لمكونات الشعب وبالأضافة  الى أقصاء و تهميش شركائه في الحكم بسياسة ميكافيلية معتمدة على الكذب و المراوغة و الخداع و التحايل و التلاعب بالألفاظ لتضليل و تغرير الرأي العام لشعبنا و المجتمع الدولي ومن أجل كرسي الحكم و أدامة دكتاتوريته المستحدثة خلق أعداء وهميين من مكونات شعبه كالكورد  والعراقية  والتيار الصدري لكسب الجماهير خلفه ولكن دون جدوى لأن المالكي و سلطته معزولة من مكونات الشعب العراقي وهي تدرك ان المساويء التي جلبها وبالا على الشعب نتيجة الى عمالة وتبعية سلطته الى النظام الايراني للملالي الفاشست  وهذا واضح  من الغطرسة و العنجهية والأستعلاء والتعنت و الغرور الذي يبديه المالكي و رموز رهطه من الجهلاء و المتخلفين بأحاديثهم و تصريحاتهم السمجة و لأزالة التخلف و المساويء فلابد من التغيير السياسي الدستوري الشرعي تحت قبة البرلمان لتمثيل أرادة الشعب و تخليص مسيرته الديمقراطية من الشوائب و التحريف و الأنحراف الذي جرى بتفاعيل دكتاتورية الحاكم الواحد و الطائفة الواحدة بسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي وهي ضربة حظ لعموم مكونات الشعب العراقي والله الموفق للصالحين …
محمد أحمد الأزرقي – كاتب وصحفي عراقي