الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيتحركاته دائما تكون ضد سكان مخيم اشرف .الخدران يمارس الارهاب ضد...

تحركاته دائما تكون ضد سكان مخيم اشرف .الخدران يمارس الارهاب ضد التجار المتوجهين الى اشرف

اسعد الماجد \ كاتب وصحفي عراقي: كل مرة يتحرك فيها ذلك (الخدران) في احضان نظام الملالي الحاكمين في ايران ، وطبعا تعرفونه انه عدي الخدران وهو قائمقام الخالص ، كلما تحرك في اي اتجاه فانه يتحرك بتوصيات وتوجيهات النظام الايراني ، وهذه التحركات دائما تكون داخل العراق وتحديدا تكون ضد سكان مخيم اشرف .

واليوم يمارس دورا مشبوها ضد سكان المخيم الذين يرومون بيع ممتلكاتهم لانهم سيكونون عاجلا او اجلا في مكان اخر خارج ديالى لان مخيم اشرف قررت حكومة بغداد غلقه ما يعني انتقالهم الى مخيم ليبرتي في بغداد.
ولكن مع ذلك فان عدي الخدران يريد بطريقة او باخرى ان يستولي على ممتلكات اشرف لانها تقدر بملايين الدولارات ولذلك عمد في المدة الاخيرة بان يبعث رجالا مرتزقة مدججين بالسلاح ويرتدون زيا رسميا مستغلا موقعه الوظيفي في الحكومة حيث يقوم هؤلاء بترهيب وتخويف التجار المتجهين لشراء ممتلكات اشرف, وهو ماكشفته مصادر مقربة من الخدران نفسه كما وتشير المصادر ذاتها ان الخدران يمنح هؤلاء المسلحين مبالغ سخية جدا للحد من تقاطر التجار الذين يسعون لشراء حاجيات من معروضات سكان اشرف, وتؤكد المصادر ايضا ان هذا الاجراء الذي اتخذه الخدران جاء بعد اوامر من النظام الايراني في اطار خطة لسرقة ممتلكات اشرف العامة والخاصة.
وما يثير الاستغراب ان ممثلية الامم المتحدة في العراق على علم كامل بما يجري ولكنها التزمت الصمت المطبق ولم تبد أية مواقف تجاه هذا الامر وكأنها غير معنية بما يحدث لسكان المخيم , فيحين كان هناك ردود فعل قوية ومهمة حيث أعربت منظمات حقوقية وانسانية في بغداد عن قلقها من التطورات الاخيرة في اشرف وحذرت من هذه المحاولات لسرقة ممتلكات السكان دون وجه حق مايعد ذلك جريمة سرقة في وضح النهار.
في اطار الحملة الظالمة والمنسقة لعرقلة بيع ممتلكات اشرف فقد امر الخدران باعتقال خمسة تجار عراقيين أمام مدخل أشرف في يوم الأربعاء التاسع من أيارحينما كانوا ينتظرون لشراء ممتلكات السكان وتم الاعتقال واحدا بعد آخر من قبل الرجال المسلحين العراقيين بعد ذلك تعرض التجار للضرب والاساءة ثم تم اعادتهم. وهدد المسلحون جميع التجار وابلغوهم بان ليس لهم الحق في زيارة سكان أشرف والحوار معهم وشراء أموالهم والا فسيفقدون رؤوسهم اذا ما راجعوا مرة أخرى بحسب بيان صدر من المقاومة الايرانية وهذا يفند ما تردده الامم المتحدة من ان عملية نقل سكان اشرف الى ليبرتي تتم وفق معايير دولية.
لان الواقع يقول ان الحكومة والقوات العراقية تنويان بشكل سافر سرقة ممتلكات سكان أشرف في عملية قرصنة لإرضاء نظام الملالي كما أكده أحد القادة العراقيين.