الإثنين, 16 مارس 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر “إيران حرة” یصیب مراكز الفكر في نظام الملالي بالجنون

مؤتمر “إيران حرة” یصیب مراكز الفكر في نظام الملالي بالجنون

مؤتمر “إيران حرة” في البرلمان الإيطالي

موقع المجلس:
في أعقاب انعقاد مؤتمر “إيران حرة” في البرلمان الإيطالي في 30 يوليو، والذي شهد ترحيباً ومشاركة من مستويات سياسية أوروبية متنوعة، اصاب اوساط نظام الملالي بالجنون. کما على الرغم من كل حملات الشيطنة التي تشنها آلة الدعاية لنظام الملالي هذه الأيام ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلا أنها لا تستطيع، بطرق مختلفة، إلا أن توجه الأنظار إلى البديل السياسي المنظم لنظامها.
حیث أقدم نظام الملالي على نشر نص تحت عنوان “رسالة احتجاج من عائلات شهداء الإرهاب إلى السلطات الإيطالية”؛ وهو نص تشهد لغته بأنه من صياغة “جمعية النجاة” التي تديرها وزارة خارجية النظام.

مؤتمر “إيران حرة” یصیب مراكز الفكر في نظام الملالي بالجنونواللافت أن هذه الرسالة، التي كان من المفترض أن تكون هجوماً، تحولت إلى اعتراف بالشرعية الدولية للمقاومة الإيرانية. فقد أقرت، على مضض، بالمستوى السياسي الرفيع للمشاركين في المؤتمر، وأشارت إلى أن “بعض السياسيين الإيطاليين يرتبون برامج للترويج لهذه المجموعة”. وذكرت “مبادرة نائب رئيس البرلمان الإيطالي الذي أهدى مؤخراً جائزة لأحد أعضاء هذه المجموعة، وكذلك الدعوة الجديدة من بعض السياسيين الإيطاليين لزعيمة هذه المجموعة إلى روما وخطابها في البرلمان الإيطالي”. هذا الاعتراف، القادم من قلب آلة دعاية النظام، هو أفضل دليل على نجاح المؤتمر وتأثيره.

وفي ذروة الغباء المتأصل في ديكتاتورية الملالي، التي تتخيل أن العالم يمكن أن يُدار بقوانينها القروسطية، حاولت الرسالة تهديد حرية التعبير والتجمع في أوروبا، بل وتحديد العقوبة قائلة: “إن الدعاية أو الترويج للأنشطة الإرهابية… جريمة يُعاقب عليها بالسجن”. إنها محاولة يائسة وبائسة لتعليم السياسيين والمشرعين في إيطاليا والاتحاد الأوروبي قوانين بلادهم!

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل اعترفت الرسالة أيضاً بالشرعية القانونية لنضال المقاومة الإيرانية، مشيرة بشكل غير مباشر إلى أن إدراج مجاهدي خلق سابقاً في قائمة الإرهاب لم يكن له أي أساس قانوني، بل كان نتيجة لصفقات تجارية وسياسة استرضاء سياسية. فقد جاء في الرسالة: “على الرغم من أن زمرة المنافقين قد أُزيلت من قائمة الجماعات الإرهابية للاتحاد الأوروبي في عام 2009، إلا أن هذا القرار كان بسبب أحكام قضائية”.

إن السبب الحقيقي الذي أصاب “جمعية النجاة” ووزارة الخارجية بالجنون، ودفعهم إلى استخدام “ضحايا الإرهاب” كواجهة، هو أن مؤتمر “إيران حرة” في البرلمان الإيطالي، بمشاركة السيدة مريم رجوي، كان متوافقاً تماماً مع القوانين السياسية والدستورية لإيطاليا والدول الأوروبية. السبب الحقيقي هو أن المحتوى الرئيسي للمؤتمر كان فضح الوحشية القضائية للنظام في ارتكاب الإعدامات وقطع الأيدي والقمع السياسي. والمحتوى المحوري الذي أصاب مراكز الفكر في النظام بالهذيان، هو الدعم القاطع من ممثلي الاتحاد الأوروبي وإيطاليا لـخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

وتجدر الإشارة إلى أن قيادة المقاومة الإيرانية قد دعت خامنئي مراراً وتكراراً إلى عرض “جيش عائلات ضحايا الإره” وجميع وثائقه وادعاءاته أمام محكمة دولية، حيث سيقدم مجاهدو خلق أيضاً أفرادهم ووثائقهم. والحقيقة هي أن خامنئي لم يجرؤ ولن يجرؤ أبداً على الاستجابة لهذه الدعوة. فكل حملات الشيطنة وسيرك “عائلات الإرهاب” المبتذل ليست سوى محاولة للهروب من القانون الدولي في مواجهة شرعية النضال وشموخ منظمة مجاهدي خلق التاريخي على مدى 46 عاماً.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.