مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعن مصداقية النظام الايراني

عن مصداقية النظام الايراني

النووي الایراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
مع إن العديد من الاوساط السياسية توقعت أن يطرأ ثمة تغيير على مواقف النظام الايراني وحتى على سياساته المشبوهة بعد الانتکاسات الکبيرة التي مني بها ولاسيما بعد حرب الايام ال12، خصوصا وإن الاوضاع الداخية والاقليمية والدولية على حد سواء تسير بسياقات ليست في صالحه، إلا أن الذي يلفت النظر، إن النظام الايراني يواصل تعنته وتشدده ويصر على التمسك بنهجه وسياساته المشبوهة أکثر من أي وقت آخر.

المثير للسخرية والتهکم إن النظام الايراني الذي هو وبسبب من نهجه وسياساته المشبوهة السبب الاساسي في الاخلال بالامن والاستقرار في المنطقة ويسعى للتأثير السلبي على الامن العالمي، يزعم بأن البلدان الغربية فقدت مصداقيتها لأنها لم تف بتعهداتها وإلتزاماتها أمامه، في حين إن الحقيقة هي على النقيض من ذلك حيث کان هذا النظام دائما هو الطرف الذي يميل للمراوغة والتمويه وممارسة الکذب والخداع فيما يتعلق بتعهداته وإلتزاماته، لکنه ووفق المثل المشهور (ضربني وبکى سبقني وإشتکى)، يحاول قلب الحقائق والتغطية على مواقفه المشبوهة.

لم يکن النظام الايراني يوما صادقا في تعهداته وإلتزاماته الدولية ولاسيما في مجال برنامجه النووي وسعيه المحموم من أجل حيازة السلاح النووي، وکذلك في تدخلاته في المنطقة وإثارته للحروب والازمات فيها، فهو کان دائما يقول شيئا ويفعل العکس منه حتى إنه وبعد أکثر من أربعة عقود لم يعد لهذا النظام من مصداقية والعلة الکبرى بهذا الصدد، إن هذا النظام يقوم بتغطية برنامجه النووي وکذلك مخططاته المشبوهة بستار من السرية البالغة.

لم يعد هناك من يثق بالتعهدات الشفوية أو حتى التحريرية للنظام الايراني وإنما يريد أن يشفع النظام ذلك بما يجسده فعليا على أرض الواقع، إذ أن أکثر من ثلاثة عقود من المراوغة والکذب وعدم الالتزام بالتعهدات والالتزامات قد أفقد هذا النظام مصداقيته بهذا الصدد، وصار العالم ينظه أکثر الى أعماله وليس الى أقواله، ومن هنا فإن برنامجه النووي وکذلك برامج صواريخه ومشروع تدخلاته في المنطقة قد أصبحت کلها على المحك وإن النظام مطالب بمواقف شفافة وبعيدة عن الضبابية والغموض.

ومن المفيد جدا هنا التنويه عن حقيقة مهمة جدا هنا، وهي إن هذا النظام وطالما بقي متمسکا بنهجه ومصرا عليه، فإنه لا ولن ينصاع للمطالب الدولية التي تجري بسياق معاکس لما يقوم به، ومن هنا تنجلي الحقيقة الاهم وهي التي أکدتها المقاومة الايرانية عن إستحالة أن ينسجم ويندمج هذا النظام مع العالم ويغير من نهجه وسياساته ولذلك فإن بقائه يعني بقاء الاوضاع والامور ذات الصلة به على ما هي عليها، وإن الحل کان وسيبقى مرهونا بإسقاط هذا النظام ولاشئ غير ذلك.