الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةيوميات ليبرتي: هل بقيت من ذريعة للمتاجرة بنضال احرار ايران ؟؟

يوميات ليبرتي: هل بقيت من ذريعة للمتاجرة بنضال احرار ايران ؟؟

صافي الياسري : في اغلب الاحيان حين ياتي الحديث ، الى المعارضة الايرانية ، سياسيا او اعلاميا ، يتولى البعض بارتزاق ، ونيابة عن ملالي قم وطهران ،توجيه تهمة الارهاب ، الى راس حربة المعارضة والمقاومة الايرانية ، منظمة مجاهدي خلق الايانية ، لتبرير الاجراءات الاجرامية لحكومة طهران ضد احرار ايران ومناضليها ،

 وتوفير الفرصة لعملائها بارتكاب تلك الجرائم بالنيابة كما يحدث في العراق ضد مناضلي المنظمة ، المتواجدين على الارض العراقية بصفة لاجئين بحكم الامر الواقع ، كما تم تحديد مؤكزهم القانوني ، على رغم انهم منزوعو السلاح ، وان حملة قوية شهدها العالم وجرى خلالها شطب اسم المنظمة من لائحة الارهاب في الاتحاد الاوربي ، ولم تبق سوى اللائحة الاميركية ، وهذه تلقينا  مطلع شهر حزيران الجاري نبأ البدء باجراءات رفعها ، حيث اصدرت محكمة الاستئناف الفدرالية شعبة واشنطن العاصمة الجمعة 1 من حزيران/يونيو قرارا طالبت فيه وزيرة الخارجية الامريكية باعادة النظر في ادراج منظمة مجاهدي خلق  الايرانية في قائمة الارهاب. ويضيف القرار:« ان لم تتخذ الوزيرة قرارا خلال الاشهر الاربعة فان المحكمة ستؤيد طلب مجاهدي خلق بالغاء هذه التسمية».
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة  الايرانية بحسب بيان نشرته الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ، القرار الصادر عن محكمة الاستئناف في واشنطن  هذا ، بانه انتصار العدالة على الصفقات والمسايرة الذي وضع حدا على تهمة الارهاب الظالمة على المقاومة المشروعة للشعب الإيراني. واثبت القرار مرة اخرى ان مواصلة الصاق تهمة الارهاب على منظمة مجاهدي خلق الايرانية كانت غير شرعية وغير قانونية وجاءت لاغراض سياسية بحتة. وبينما  كان يجب تطبيق القرار السابق للمحكمة في الحد الاقصي خلال 180 يوما من صدوره بموجب قانون الحكومة الامريكية، لم يتم تطبيقه حتى الان .
وقالت السيدة رجوي ان التهمة غير الشرعية تلك شكلت خلال 15 عاما الماضي عاملا لبقاء الملالي الدموييين الحاكمين في إيران واسفرت عن ارتكاب مجزرتين في أشرف واعدام وسجن العديد من اعضاء وانصار مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية  داخل البلاد وفرض قيود ظالمة على الايرانيين  في الولايات المتحدة الامريكية. وهي لا تزال تستخدم اليوم كاداة بيد النظام الايراني  والحكومة العراقية لقمع سكان أشرف وليبرتي.
واكدت السيدة رجوي ان اطلاق اقوال توحي بمعارضة الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران ومشروعها للأسلحة النووية وفي الوقت نفسه تقييد معارضتها الشرعية والمقتدرة بفعل قائمة الارهاب، ليست لها اي اثر وقيمة، معربة عن أملها ان تتحرك السيدة هيلاري كلنتون وزير الخارجية الامريكية بسرعة وبتطبيق فوري لقرار المحكمة وتضع حدا لهذه السياسة الخاطئة المدمرة وعلى ظلم مفضوح في تاريخ الولايات المتحدة.
 وكما نلاى فان هذا القرار يسحب البساط من تحت اقدام حكومة المالكي في حربها على الاشرفيين التي تبررها بان العالم يتهم المنظمة التي ينتمون لها موجودة على لائحة الارهاب ، مع انهم ليس اكثر من لاجئين تم نزع سلاحهم ، ولكنها العمالة والرضوخ لهيمنة ملالي طهران ، تملي تكرار اسطوانتهم تلك ، فهل بقيت من ذريعة الان لاض\هاد احرار ايران ؟؟