مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبيان :اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف تهني انتصار المقاومة الايرانية والشعب...

بيان :اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف تهني انتصار المقاومة الايرانية والشعب الايراني في محكمة الاستئناف الامريكية

أصدرت محكمة الاستئناف الامريكية، يوم أمس الجمعة الاول من حزيران، قرارها تأمر  فيه وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون بضرورة اتخاذ القرار، خلال أربعة أشهر، بشأن تصنيف منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة الارهاب. وأكد قضاة محكمة واشنطن في قرارهم أنه إذا لم تتخذ الوزيرة  قرارها خلال الفترة المحددة فان المحكمة ستؤيد طلب مجاهدي خلق بالغاء هذا التصنيف.

ويعدّ هذا القرار انتصاراً للشعب الايراني وللمقاومة الايرانية التي عانت، خلال 15 عاما من التحديات ضد نظام الملالي، من ظلم كبير من قبل الذين اعتمدوا سياسة إسترضاء الدكتاتورية الحاكمة في ايران والمسايرة معها بدلا من النضال ضدها.
إن قرار المحكمة وضع حداً على تسمية الارهاب غير القانونية واللاأخلاقية واللاإنسانية التي وضعت قيوداَ على المقاومة الايرانية لمدة سنين. واوجدت تهمة الارهاب عراقيل كثيرة وجادة في طريق البديل السياسي للتغيير الديموقراطي في ايران والحقت خسائر فادحة على المقاومة الايرانية.كما قام النظام الايراني داخل البلاد أيضا باعتقال وتعذيب وإعدام أعضاء وانصار المقاومة الايرانية باستغلال تصنيفها بالارهاب.
وفي العراق أسفرت هذه التسمية الى ارتكاب مجزرتين ضد سكان مخيم اشرف في تموز عام 2009 ونيسان عام 2011. واعتمدت الحكومة العراقية ولاتزال في فرضها حصاراً لاإنسانياً ضد سكان مخيمي اشرف و ليبرتي وقمع السكان بذريعة هذه التسمية.
كما حولت هذا التصنيف أداة لقمع المواطنين الايرانيين الأحرار في الولايات المتحدة وحرمانهم من حق التعبير في أمريكا وتعريضهم لضغوط عدة.وكان إلصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق خلال 15 عاماً الماضي العنصر الرئيس لضمان استمرار حكم الملالي الدمويين في ايران بصفتهم أول المستفيدين من هذا التصنيف، وتوفير الامكانية لهم لمساعدة ومساندة متحالفيهم والمتعاونين لهم في منطقة الشرق الاوسط. وفي المقابل كانت القوى التحررية والقوى الديموقراطية، فضلا عن المقاومة الايرانية، هي التي خسرت من هذا التصنيف.
إننا إذ نهنئ السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لقيادتها هذه الحملة الصعبة نباركها هذا النفس الطويل التي لا سابقة لها في التاريخ المعاصر.
وحان الوقت لتعترف الدول الديمقراطية بمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. وهذه الخطوة تساعد الشعب الايراني في الوصول إلى الحرية والديمقراطية، كما تساعده في اقرار السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
سيد احمد غزالي
 رئيس الوزراء الاسبق للجزائر، رئيس اللجنة العربية
الاسلامية للدفاع عن أشرف
3 حزيران (يونيو) 2012