الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنها هزيمة للملالي

الصباح الفلسطينيه – سعاد عزيز: و أخيرا، وبعد کل ذلك الجهد الکبير الذي بذله النظام الايراني عبر لوبيه في واشنطن من أجل تزييف الحقيقة و تشويه واقع الامر فيما يتعلق بالمشهد الايراني، وجهت محكمة الاستئناف الفدرالية شعبة واشنطن العاصمة يوم الجمعة الماضي المصادف الاول من حزيران/يونيو صفعة موجعة الى وجه الملالي بإصدارها لقرار طالبت فيه وزيرة الخارجية الامريكية باعادة النظر في ادراج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الارهاب.

 ويضيف القرار:« ان لم تتخذ الوزيرة قرارا خلال الاشهر الاربعة فان المحكمة ستؤيد طلب مجاهدي خلق بالغاء هذه التسمية»، هذا القرار الذي يمکن النظر إليه على انه أکثر من إنعطافة استثنائية في الموقف الامريکي تجاه القضية الايرانية، من الواضح جدا انه سيصبح مفترقا حاسما في مسار الموقف الغربي في التعاطي و التعامل مع القضية الايرانية.
منظمة مجاهدي خلق او الفصيل الرئيسي و الاکبر و الاهم في المعارضة الايرانية الجادة بوجه النظام الديني، قامت إدارة الرئيس الرئيس الامريکي بيل کلينتون قبل خمسة عشر عاما بإدراجها ضمن قائمة المنظمات الارهابية من أجل إستمالة النظام الايراني و إعادة تأهيله دوليا، وقد کانت في وقتها خطة مشبوهة و في منتهى الخبث من جانب الملالي إنطلت على الامريکيين و جعلتهم يديرون ظهرهم للشعب الايراني و الفصيل السياسي المعارض الاکبر مجاهدي خلق و يراهنون على الملالي، لکن و بعد أن تجلت الحقيقة کاملا للعالم کله و للأمريکيين بوجه خاص جاء هذا القرار ليثبت مرة أخرى أن مواصلة إلصاق تهمة الارهاب على منظمة مجاهدي خلق کانت غير شرعية و غير قانونية و جاءت لأغراض سياسية ضيقة و بحتة.
إلصاق تهمة الارهاب بمنظمة مجاهدي خلق التي دأبت منذ تأسيسها في عام 1965، على النضال من أجل الحرية و مقاومة الاستبداد و الدکتاتورية، قد ساهم و بشکل فعال في إبقاء النظام الاستبدادي الدموي الحاکم في طهران و نجم عنه أيضا إرتکاب مجزرتين في معسکر أشرف و إعدام و سجن العديد من أعضاء و أنصار مجاهدي خلق و المقاومة الايرانية داخل البلاد و فرض قيود ظالمة على الايرانيين في الولايات المتحدة لصالح النظام الايراني، وان هذه التهمة الظالمة لاتزال تستخدم الى يومنا هذا کأداة بيد النظام الايراني و الحکومة العراقيـة لقمع سکان أشرف و ليبرتي.
قرار محکمة الاستئناف الفدرالية في واشنطن، يمکن إعتباره العلامة الواضحة الاولى لهزيمة شنعاء أخرى للملالي على يد منظمة مجاهدي خلق و هي تعتبر قبل ذلك نصرا جديدا للشعب الايراني و لکل أنصار السلام و الحرية في العالم أجمع.