مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاين ضميرالانسانية؟! لاجئو مخيم ليبرتي يواجهون حربا نفسية حتى الموت

اين ضميرالانسانية؟! لاجئو مخيم ليبرتي يواجهون حربا نفسية حتى الموت

اسعد الماجد \ كاتب وصحفي عراقي: سكان أشرف بعد ان اكتسبوا صفة  لاجئين دوليين بموجب القوانين والمعاهدات الدولية وهو مالم يرق الى نظام الملالي الحاكم في ايران اخذ هذا النظام  يحارب بكل اسلحته غيرالشرعية في سبيل افشال الاعتراف الذي حضيت به المعارضة الايرانية من الاسرة الدولية

 فعمد النظام الايراني الى الضغط على الحكومة العراقية لانهاء ملف اشرف باي وسيلة ممكنة واول ماقام به هو نقل سكان اشرف الى مخيم ليبرتي بطريقة غيرانسانية من خلال التهجير القسري لآلاف الأشخاص فضلا عن ممارسة الحصار وسوء المعاملة وانتهاك حقوق سكان أشرف والذي لا يمت لسيادة العراق وشعبه بصلة ويمارس من قبل تيار معين مكشوف الانتماء للنظام الايراني وبالتالي فان نقل سكان المخيم  ليس مشروعاً عراقياً وانما مشروع حكومة ايران ويهدف الى تحويل الموقع الجديد في ليبرتي الى سجن والقضاء على الحركة المعارضة الرئيسية ضد النظام الايراني فعلى الأمم المتحدة أن تعلن على وجه السرعة بأن ليبرتي مخيم للاجئين برعاية الأمم المتحدة بدلا من الوقوف مع النظام الايراني ضد معارضية وهذه لعبة قذرة كان بطلها كلوبرممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق.
وبالمقابل فأن المجتمع العراقي عندما شعربالخطر الداهم يقترب من سكان المخيم لم يقبل ان يكون متفرجا فقد هب أكثر من مئة وعشرين ألف من أبناء الشعب العراقي بينهم شخصيات سياسية وشيوخ عشائر ورؤساء منظمات مجتمع مدني وشخصيات ثقافية وأساتذة جامعيين وأطباء ومهندسون ووقعوا بياناً مشتركاً نددوا فيه بمواصلة الحكومة العراقية الانتهاك الواسع والمنظم لحقوق الانسان وحقوق اللاجئين تجاه آلاف الأشخاص من سكان مخيم أشرف داعين الأمم المتحدة لضمان حقوق هؤلاء اللاجئين.
ولابد هنا ان نعيد الى الأذهان وعسى ان تنفع الذكرى كيف منعت الحكومة العراقية سكان مخيم ليبرتي من التنقل الحر وتواجد القوات المسلحة للشرطة داخل مخيم محصور من كل الأطراف من قبل قوات أمنية وتعيش فيه مئات امرأة مسلمة الى جانب انعدام البنى التحتية الخدمية خاصة أهم عنصرحيوي أي الماء والكهرباء ومنظومة الصرف الصحي لسكان يبلغ عددهم عدة آلاف نسمة ومنع الحكومة من انشاء منشآت جديدة من قبل السكان أنفسهم وعلى نفقتهم الخاصة وممارسة شتى صنوف الضغوط والمضايقات على مجاهدي خلق وأكدوا ان الحصار وسوء المعاملة وانتهاك حقوق سكان أشرف لا يمت لسيادة العراق وشعبه بصلة ويمارس من قبل تيار معين مكشوف الانتماء للنظام الايراني وأن نقل سكان أشرف داخل العراق لم يكن أساسا مشروعاً عراقياً وانما مشروع ايراني يهدف الى تحويل الموقع الجديد الى سجن والقضاء على الحركة المعارضة الرئيسية للنظام الايراني وذلك في وقت اجتاحت فيه عاصفة التغيير عموم المنطقة.
ونود ان نذكرايضا بأن عملية النقل هذه قد بدأت منذ البداية على اساس ضمانات من الأمم المتحدة ولكن هذه الضمانات لم تنفذ واصبحت مجرد حبرا على ورق في الوقت الذي اكدت الاتفاقية انها ملزمة للطرفين بشأن حرية التنقل ووصول السكان الى الخدمات الطبية وحق تملكهم لممتلكاتهم المنقولة واعطائهم تعويضات عن ممتلكاتهم غير المنقولة وتحسين الحالة المزرية للبنى التحتية لمخيم ليبرتي وامكانية نقل أو بيع ممتلكات وأموال سكان أشرف وليبرتي بشكل حر
 فمادام لم يتم تأمين هذه المطالب لكون كل هذا لم يحدث فان نقلهم الى ليبرتي يعتبر تهجيراً قسرياً ويجب وضع حد لهذه المعاناة في أسرع وقت.  
ونحن نعلن دعمنا الكامل لمطالب البيان الموقع من قبل أكثرمن مئة وعشرين ألف من مختلف طبقات الشعب العراقي ونضم صوتنا الى  أصوات عشرات من القادة السياسيين ونواب البرلمان العراقي لمطالبة الأمم المتحدة بالحاح بأن تعلن على وجه السرعة مخيم ليبرتي مخيماً للاجئين تحت رعاية كاملة للأمم المتحدة حتى يتم توفير ضمان لحماية دولية لسكان ليبرتي ويزول أي احتمال لوقوع كارثة انسانية والتطاول على ممتلكاتهم وأرواحهم وأن يتوقف أي عملية نقل الى ليبرتي ما لم يتم أي تحسين جذري في واقع حال مخيم ليبرتي حسب الاتفاق الموقع من قبل الحكومة العراقية.
ونسال اين الضميرالانساني من كل ما يحدث الى هؤلاء المساكين  في مخيم من المفترض انه للاجئين لكنه في الحقيقة اصبح موقع احتجازلهم وهذا مايرفضهم العقل والدين والمنطق والاهم انه لم يكن من ضمن الاتفاقية اصلا.
الحرب النفسية:
تسربت من جديد يوم الجمعه الماضي المياه الثقيله من احد المخازن في ليبرتي الواقعه على مقربة من مخبز المعسكر حيث العديد من مخازن المياه الثقيله متهالكه وتتسرب منها هذه المياه الثقيلة بصورة مستمره مما يهدد حياة السكان نتيجة ما تحدثه من تلوث للبيئة وانتشار للأمراض. 
وفي الوقت نفسه تمتنع الحكومة العراقيه عن نقل مخازن المياه الثقيله من أشرف وكذلك نقل الآلات والمعدات الضروريه لإصلاح المخازن المتهالكه، كما أنها لا تسمح للفنيين المحترفين بالدخول الى ليبرتي لإجراء الاصلاحات لهذه المخازن، وبالتالي يضطر السكان الى اصلاح هذه المخازن بما يتوفر لديهم من معدات ابتدائيه، ولكن لا تكاد تمضي سوى بضعة ايام حتى يتجدد التسرب من تلك المخازن.
وتتعرض انابيب المياه تحت الارض لأضرار متواصله بسبب تآكل البنية التحتيه ونتيجة ًلحركة الجرافات والشاحنات التي تتنقل باستمرار داخل المعسكر بإشراف لجنة قمع اشرف لسرقة الجدران الإسمنتيه.
 ومن اجل إصلاحها فهناك حاجة الى اداة حفر ميكانيكية ومعدات أخرى، لكن ممثل الحكومة العراقية يمنع بلا رحمة دخولها فيضطر السكان الى القيام باعمال لحفر بوسائل ابدائية بحيث اصبحت إوضاع ليبرتي تذكّر بأوضاع السجون والسجناء المحكوم وليس لاجئين سياسيين لهم مكانتهم واحترامهم المكتسب .
اذ لايمكن ان ندرج هذه الممارسات الابخانة الحرب النفسية الخطيرة والمخطط لها مسبقا تلك التي تمارس ضد سكان المخيم بدليل ان الحكومة العراقية تتعمد الابقاء على مخازن مياه الصرف الصحي بحالتها العاصلة وبدون صيانة لها.
وما زاد من الطين بلة ان بعثة الامم المتحده لمساعدة العراق ( يونامي) قد كانت اعلنت  في 31 يناير/ كانون الثاني في بيان تضليلي ومحرف، استنادا الى تقرير احد المتخصصين في تخطيط الملاجيء الذي تم استخدامه من قبل يونامي، أن مفوضية الأمم المتحده السامية لشؤون اللاجئين ومكتب يونامي  لحقوق الإنسان، تؤكد أن البنية التحتيه ومرافق ليبرتي هي الآن مطابقة للمعايير الدوليه المنصوص عليها في مذكرة التفاهم وهذه الكذبة الفاضحة ومن روج لها سينال لعنة التاريخ  الى الابد.
فبعد مرور 100 يوم على بدء عملية النقل الى ليبرتي وعلى الرغم من الجهود المتواصله للسكان، فان وضع البنية التحتية لمعسكر ليبرتي ليست مقبوله، ويمكن لأي مرجع محايد أن يقر بذلك  بكل بساطة، وفي حين ان ثلثي سكان أشرف قد انتقلوا الى ليبرتي، فإن الحكومة العراقيه قد سلمت ثلث ليبرتي الى السكان وتعترف بان الثلثين الأخريين ليست جاهزة بعد.
وفي تطور آخر ادعت وكالة انباء وزارة مخابرات الملالي المسماة مهر وغيرها من المواقع الإلكترونيه ووسائل الإعلام التابعة لنظام في اكذوبة مضحكة ان ثلاثة من سكان ليبرتي طعنوا بالسكاكين شخصا كان يخطط للإلتحاق بالقوات العراقيه وقد تم نقله الى احد مستشفيات بغداد بسبب شدة جراحه.
ان هذه الأكاذيب هي تحضير واضح لتصعيد القمع والحصار ضد السكان، فانها تلفت انتباه الأمم المتحده والحكومة الأمريكيه الى النوايا الشريرة التي يبيتها الملالي الحاكمون في ايران وعملاؤهم العراقيون، وتؤكد على مسؤولياتهما تجاه حماية سكان أشرف وليبرتي.