الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويهل هناك مصداقية للنظام الايراني؟

هل هناك مصداقية للنظام الايراني؟

احرار العراق  -محمد حسين المياحي : منذ مفاوضات اسطنبول التي عقدت في 15 نيسان الماضي، و التي أعرب فيها النظام الايراني عن إستعداده لإبداء مرونة في عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لقاء إلغاء العقوبات الجديدة(والتي ستتم المباشرة بها في الاول من حزيران القادم)، لکن هذا الطلب أجيب من قبل مجموعة 5+1 بالقول ان طلب النظام تخصيب اليورانيوم دون 5% أمر قابل للنقاش و التفاض.

 
النظام الايراني الذي لوح من خلال مسؤوليه و ائمة الجمعة التابعين له بأن الموافقة على تخصيب نسبة 5% من قبل الغرب يعتبر بمثابة إنتصار للنظام، وهذا الامر تتداعى عنه معان خاصة أهمها:
ـ النظام إنتقل من منصة التهديد العاجية التي کان يعتليها بين فترة و اخرى ضد المجتمع الدولي الى مستوى أدنى من ذلك بکثير و هو يبدو کمن اسقط بيده و لم يعد له من مجال للمزيد من اللعب من دون طائل.
ـ النظام و من خلال تجربته الخاصة بخداع المجتمع الدولي و سياسة اللف و الدوران التي يتبعها، من المرجح انه قد يلجأ الى مفترق يؤدي الى طريقين، الاول هو المکشوف و المعمول به، أما الثاني فسيکون بالغ السرية وهو سيکون حقيقة و واقع البرنامج النووي للنظام.
ـ النظام بتظاهره للإنصياع للإرادة الدولية يريد من خلال ذلك التخلص من عبأ و وطأة العقوبات القاسية المفروضة عليه و التي لو شرع بتطبيق ماقد أضيف الى ذلك في الاول من حزيران القادم، فإن اوضاعه ستنقلب رأسا على عقب و لن يبقى له مجالا کافيا للمناورة و خداع الشعب الايراني، ولذلك يبحث عن منفذ و طريق للخلاص و لايهمه کيف و لماذا وانما الاهم عنده هو أن يضمن بقائه و استمراره في الحکم.
مفاوضات 5+1، في بغداد التي تنظر الکثير من الاوساط السياسية و الاعلامية بصورة خاصة لها و تعتبرها بمثابة مفاوضات فارقة قد تختلف عن سابقاتها کثيرا، لأنها تستند على أرضية مفاوضات اسطنبول التي نزل النظام خلالها عن عليائه و صار يلتمس طريقا للخروج من ورطته و مأزقه الکبير الذي وقع فيه من جراء إصراره على السير قدما ببرنامجه النووي لکن الدرس الکبير الذي يجب أن يتعلمه المجتمع الدولي من المآل الحالي لأوضاع النظام الايراني و موقفه المهزوز، هو أن يستمر بسياسة التشدد و لايعطي مزيدا من الفرص أو يتيح المجال لتضييع المزيد من الوقت عبثا و من دون طائل ويجب الاستمرار بسياسة تضييق الخناق على هذا النظام لحين إذعانه و رضوخه الکامل للإرادة الدولية و قبل ذلك لإرادة و مشيئة الشعب الايراني حيث أن استبداد النظام و إنعدام الحرية المسلوبة اساسا من الشعب هو الذي قاد الاوضاع الى هنا وقد يقودها الى ماهو أسوأ من ذلك بکثير في حال لم يستجب النظام الايراني للإرادة الدولية.