الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيقال بأن منع سكان المخيم من الاحتفاظ بحاجياتهم الخاصة هو تصرف غير...

قال بأن منع سكان المخيم من الاحتفاظ بحاجياتهم الخاصة هو تصرف غير قانوني السعيدي: من حق سكان “ليبرتي” حماية أنفسهم وتوفير متطلبات الحياة من خلال إعلان المخيم كمخيم للاجئين

إياد عبدالجابر – بغداد:قال عضو القائمة العراقية الخبير القانوني لؤي السعيدي في حوار خاص لـ ( مركز الحدث الاخباري )  أن اعتماد مخيم ليبرتي كمخيم للاجئين لدى الأمم المتحدة سيوفر لسكانه الحماية الدولية وفق البنود المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف.

وأضاف بأن “من حق سكان مخيم ليبرتي السعي لذلك من أجل تأمين الحماية لأنفسهم والعمل على توفير متطلبات ومستلزمات الحياة من خدمات وسلع أساسية”.
وأشار في حديثه إلى أن الأمم المتحدة تخضع لإرادة قوى سياسية دولية، وهي صدىً لها فيما يتعلق بالتزامها بتوفير الحماية المطلوبة لسكان المخيم، والتي تقع على عاتقها بحكم القوانين الدولية.
ونوّه إلى أن الأمم المتحدة كان لها عدد من الإخفاقات والتخاذلات بحماية مستضعفين في مختلف أنحاء العالم بقضايا مشابهة في تاريخنا المعاصر.
وحول استمرار الحكومة العراقية في ممارساتها للتضييق على سكان مخيم أشرف بعد نقل المئات منهم إلى مخيم ليبرتي، قال السعيدي بأن “هنالك قرارات صادرة عن لجان ومنظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تتعلق بقضية مخيم أشرف تدعو الحكومة العراقية لمعاملة سكان المخيم بصورة إنسانية وبما يتوافق مع المواثيق والمعاهدات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة”.
ولفت إلى أن جهات دولية أخرى إضافة للأمم المتحدة كالاتحاد الأوروبي وغيرها، دعت الحكومة العراقية أكثر من مرة للحفاظ على حقوق سكان المخيم ومنها تسهيل أمورهم الحياتية، كما دعتها بشكل مباشر لتأمين حمايتهم.
ودعا السعيدي الحكومة العراقية إلى تغيير موقفها تجاه سكان مخيم أشرف خاصة بعد توقيعها على اتفاق لحل قضيتهم مع الأمم المتحدة، لافتاً إلى أن ما تمارسه بحقهم من تضييق، وحرمانهم من الاحتفاظ بحاجياتهم الخاصة ومنها المستلزمات الخاصة بالمعاقين بعد انتقالهم للمخيم الجديد هي تصرفات غير قانونية، وغير لائقة، ولا تسير في الاتجاه الصحيح.