مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتوقعوا الانکى و الادهى من هذا النظام

توقعوا الانکى و الادهى من هذا النظام

بقلم: علاء کامل شبيب – (صوت العراق): لم تفض مفاوضات بغداد بين الدول الکبرى الستة و النظام الايراني مثلما کان متوقعا الى أية نتيجة وانما و کما هو الحال دائما تم الاتفاق على جولة جديدة من المفاوضات في موسکو خلال الشهر المقبل.

مفاوضات بغداد التي جرت خلال يومي 23 و 24 من الشهر الحالي، کانت هنالك ثمة تفاؤل حذر بشأنه مستشف اساسا من مفاوضات اسطنبول في شهر نيسان الماضي و الذي لاح فيه بارقة أمل بموافقة النظام الايراني على تخصيب نسبة 5% و ليس 20% الذي کان يطالب به، لکن، يبدو أن النظام الايراني وجد بأن الوقت لم يحن بعد لإتخاذ قرار”صعب”و”خطير”، بشأن تحديد نسبة اليورانيوم المخصب و رأى من الافضل له أن يهدر المزيد من الوقت و يوظفه لصالحه بذکاء کما فعل و يفعل دائما،
الدول الکبرى او مجموعة خمسة زائد واحد، تبذل مختلف مساعيها من أجل دفع النظام الايراني الى الامتثال باسلوب سلمي للإرادة الدولية و التخلي عن مشروعه النووي ذو البعد العسکري المثير للجدل، وهذه الدول قد قامت بتعزيز موقعها التفاوضي من خلال العقوبات الدولية الاضافية التي سيتم تفعيلها و البدء بها منذ اوائل شهر حزيران القادم، وقد تصورت هذه الدول بأن النظام الايراني سيظهر نوع من المرونة و الليونة في بغداد و سيقوم بالبدء بالانصياع التدريجي للإرادة الدولية، لکن شئ من ذلك لم يحدث بل و على العکس تماما ظل الموقف معلقا بين الطرفين و بقي على حاله السابق من دون أدنى تقدم للأمام، في الوقت الذي نشرت تقرير جديد لوکالة الطاقة الذرية الدولية يؤکد بأن النظام الايراني قد قام بتخصيب اليورانيوم بنسبة 27% أي وکما کان متوقعا تجاوز نسبة 20% السابقة المعلنة عنها، وهو ماسيبعث على المزيد من القلق و التوجس لدى المجتمع الدولي من النوايا الحقيقية للنظام الايراني و يؤکد وجهة النظر القائلة بأن هذا النظام لايفعل او يقدم شيئا من خلال مفاوضاته مع المجتمع الدولي سوى هدر الوقت و إضاعته.
مفاوضات موسکو التي ستبدأ 18و19 من حزيران القادم، ستکون هي الاخرى أيضا جولة إضافية من المفاوضات البيزنطية ان صح التعبير او الدوران في حلقة مفرغة، وستتفق الاطراف المشارکة فيها على إرجاء المفاوضات الى فترة أخرى و من البديهي جدا بأن النظام الايراني لن يتوقف عن مساعيه و نشاطاته التي يقوم بها سرا من أجل تطوير برنامجه النووي، ويقينا يجب على المجتمع الدولي أن لايتفاجأ لو سمع بأن نسبة تخصيب اليورانيوم قد تجاوزت 50% او حتى أکثر من ذلك، فذلك هو هدف النظام حتى يصل الى غايته النهائية بإنتاج و إمتلاك السلاح النووي، ومن الطبيعي جدا أن يصبح الامر کذلك طالما بقي المجتمع الدولي يتحرك ببطأ و کأنه سلحفاة ثقيلة الوزن في الوقت الذي يتحرك النظام کأرنب يقفز من هنا و هناك.
المجتمع الدولي لو لم يبادر الى إتخاذ مواقف أکثر حدية و صرامة ضد النظام الايراني، فسوف يأتي اليوم الذي سيندم فيه على ذلك و يندب حظه العاثر، و الاجدر به أن يغير من اسلوبه التقليدي و يطرح اساليب بديلة تقوي موقفه و تساهم بدفع النظام الايراني للإنصياع للإرادة الدولية رغم أنفه، وان أهم و اقوى خيار يمتلکه المجتمع الدولي يتجلى بدعم الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و جعلهما رکيزة اساسية في عملية التعامل مع النظام الايراني ذلك وان تنشيط و تفعيل هکذا خيار سيضعف من قدرة و تماسك النظام و سيساهم بمساعدة المجتمع الدولي في التخلص منه بأقرب فرصة زمنية ممکنة، وبغير ذلك، يجب على المجتمع الدولي توقع الانکى و الادهى دائما من هذا النظام!