صافي الياسري: يوما بعد اخر ، بل ساعة بعد اخرى تتكشف النوايا الاجرامية المبيتة وراء نقل الاشرفيين ، من مستقرهم في مخيم اشرف الى معتقل ليبرتي ، باملاءات النظام الايراني ،وتواطؤ النظام العراقي الذي يغض الطرف هذه اللحظات عن جريمة بشعة لا اخلاقية ترتكب في اشرف حيث يسرق المالكيون اموال الاشرفيين العينية وممتلكاتهم على عينك يا تاجر ،
ما دعا اصحاب الضمائر الحرة الى استصراخ الضمير العالمي لايقاف نقل الاشرفيين واعادة من اجبر منهم على الانتقال الى ليبرتي الى مستقرهم واتمام عمليات التوطين التي يدعون ان الامم المتحدة تقوم بها محددة مركزهم كطالبي لجوء .
وفي هذا المضمارنقلن الزميلة ايناس الشمري عن ناشطة عراقية في مضمار حقوق الانسان دعوتها الى عدم نقل المتبقين من سكان مخيم اشرف الى معسكر ليبرتي,محذرة بذات الوقت من أية صفقة بين النظام الايراني والامم المتحدة بهذا الجانب. وقالت الناشطة مريم السعيدي في تصريح خاص لـ ( مركز الحدث الاخباري ) ان الظروف الصعبة التي يعاني منها المنقولون الى معسكر ليبرتي في بغداد تستدعي ايقاف النقل بسبب تدني مستوى الخدمات والرعاية الصحية موضحة”ان نقل هؤلاء الى معسكر ليبرتي يعني مزيدا من انتهاك حقوق الانسان
ورات السعيدي” ان هلى الامم المتحدة التدخل الفوري الى منع ذلك وعبرت عن”اسفها لموقفها السلبي تجاه هؤلاء الابرياء وحذرت في الوقت نفسه من”أية صفقة خلف الكواليس بين النظام الايراني والامم المتحدة بهذا الشان لان ذلك سيفقد الثقة بالاخيرة”.
كما نقلت الزميلة ايناس كشف مصادر خاصة قريبة من قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران لـ ( مركز الحدث الاخباري ) عن تلقيه اوامر عليا بضرورة دعم الجهود لترحيل الوجبة السادسة من مخيم اشرف,في وقت اعترف الخدران بوجود بعض العراقيل والموانع من بعض القياديين والسياسيين الكبار في الحكومة العراقية التي تطالب التريث في ترحيل هذه الوجبة.
واكدت هذه المصادر”ان الخدران وازلامه في حالة انذار هذه الايام حيث يعقد اجتماعات سرية وعلنية مع عملاء النظام الايراني للتأهب للسيطرة على معسكر اشرف والاستيلاء عليه وفق خطة وضعتها المخابرات الايرانية موضحة”ان الخدران تلقى ضربة موجعة بعد صدور اوامر بالتريث بنقل الوجبة السادسة مما جعله يستشيط غضبا حيث اتهم بعض الساسة بالوقوف الى جانب منظمة مجاهدي خلق ورات المصادر ان الخدران لم يعد امامه سوى تلفيق الاكاذيب بحق سكان اشرف .
ويالها من مسرحية هازلة تلعب الحكومات ادوارها ، انما لا تعجبوا فانها حكومات الامعات وبيادق الشطرنج التي لا راي ولا قول لها .








