السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيرئيس عشائر الدليم: «الطامة الكبرى هو التدخل الايراني السافر في البلاد وتدمير...

رئيس عشائر الدليم: «الطامة الكبرى هو التدخل الايراني السافر في البلاد وتدمير كل ما هو عراقي»

Imageالشرق الاوسط- عمان: مينا العريبي
اعتبر الشيخ ماجد عبد الرزاق العلي سليمان، رئيس عشائر الدليم في الأنبار، ان العملية السياسة في العراق «فاشلة»، مؤكداً ان هذا الفشل عائد لبنائها على «حصص طائفية بدلاً من النسيج العراقي المتشابك». وبينما اعتبر ان المحاصصة الطائفية «غلط كبير»، رأى الشيخ سليمان ان «الطامة الكبرى هو التدخل الايراني السافر في البلاد وتدمير كل ما هو عراقي».

وشدد في حديث مع «الشرق الأوسط» في عمان، حيث يقيم حاليا، على دور «رؤساء العشائر» في العراق وامكانية نبذ العنف والطائفية في البلاد من خلالهم، خاصة كبرى العشائر العراقية فيها سنة وشيعة، مثل عشائر الدليم والعبيد. لكنه أكد رفضه ورفض رؤساء العشائر «المشاركة في العملية السياسية من دون إنهاء الطائفية».
وعن قرار العشائر في الأنبار مواجهة تنظيم «القاعدة» في الآونة الاخيرة، قال الشيخ سليمان: «القاعدة تضرب أهل البلد.. ولا يضربون الاميركي»، مضيفاً: «القاعدة سرطان في بلدنا». ولكنه اضاف ان «هناك مقاومة شريفة ولا تريد اختراق ايران أو القاعدة للبلاد، ولكن في الآونة الاخيرة اختلطت الاوراق وهذا امر خطير، حيث اطلعنا على معلومات تفيد بأن ايران تدعم بعض المسلحين المرتبطين بالقاعدة». ولفت الى ان رؤساء العشائر في الانبار حرصوا على الابتعاد عن «القاعدة» والمسلحين المقربين منها «بعدما رأينا السيارات المفخخة تستهدف الجميع، من الطلاب الى علماء الدين والمستشفيات وملاعب الاطفال، فهذه ليست مقاومة». واكد ان العشائر أخذت على عاتقها مواجهة «القاعدة»، موضحاً: «اليوم عناصر الشرطة والجيش من أبناء عشائرنا، فنحن لا نثق بغيرهم والقتال مستمر لمواجهة القاعدة». ووجه انتقادات للسلطات الاميركية في الانبار، قائلاً: «في السابق كنا نلقي القبض على مسلحين من القاعدة ونسلمهم للاميركيين وبعد اسبوعين نراهم يخرجون من السجون بدون محاسبة». وأضاف: «اليوم نحن نتصرف مع من نمسك بهم». يذكر ان الشيخ سليمان غادر العراق بعد 3 محاولات اغتيال تعرض لها وأدت الى مقتل عدد من رجال حمايته. ومنذ عام 2005 وهو يقيم في عمان. وكانت زيارته الاخيرة الى العراق، الصيف الماضي، حيث شارك في مؤتمر المصالحة الوطنية ببغداد. والتقته «الشرق الاوسط» في مقر «بيت العراق» وسط عمان حيث يجتمع عدد من العراقيين في المنزل الذي تحول الى ديوان استقبال منذ تأسيسه في يوليو (تموز) 2005. وكان وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان ووزير الثقافة العراقي نوري الراوي وعدد من وجهاء عشائر الشمال والجنوب، بينهم من الخفاجة وخيرو، جالسين في قاعة الاستقبال في «بيت العراق»، يناقشون امور بلدهم بينما كانت شاشة التلفزيون خلفهم تبث اخباراً عن تفجيرات جديدة في العراق. وأسس 50 عراقياً، بينهم 8 نساء، «بيت العراق» ونصبوا الشيخ سليمان اميناً عاماً له. وقال الشيخ سليمان ان الهدف من تأسيس المركز هو «لم شمل العراقيين ومساعدتهم بأي طريقة ممكنة وجمع رؤساء العشائر والمثقفين وجميع فئات المجتمع».
وعلى الرغم من ان القائمين على «بيت العراق» يؤكدون انه «مركز اجتماعي ثقافي»، حسبما يرد في وثيقة النظام الداخلي له، الا ان أحد جدران غرفة الاستقبال في المركز عليه صورة لرئيس الوزراء العراقي السابق، اياد علاوي، وملصق يساند القائمة «العراقية» برئاسته في مجلس النواب العراقي. ورداً على سؤال حول تأييد هذه القائمة دون غيرها، قال الشيخ سليمان: «القائمة العراقية غير طائفية وأي عراقي من الجنوب او الوسط أو الشمال يستطيع ان ينتمي اليها ولذا نؤيدها». وكان الشيخ سليمان ضمن وجهاء العشائر العراقية ورؤسائها الذين شاركوا في مؤتمر المصالحة الوطنية في بغداد الصيف الماضي وكان قد قراء البيان عن العشائر في المؤتمر. وشرح ان العشائر وضعت «شروطا واضحة لانجاح المصالحة الوطنية ووافقت الحكومة عليها ولكن لم تطبق». وأوضح ان من بين الشروط «ارجاع الجيش العراقي ومنع المحاصصة الطائفية ودعم العشائر واعادة النظر في اجتثاث البعث ولكن لم تطبق». وشدد الشيخ على ضرورة مساندة الدول العربية للعراق من اجل تغير الوضع الحالي فيه، مؤكداً على دور السعودية، اذ قال: «السعودية سياستها معتدلة ووسطية ولا تؤمن بالتطرف والتدخل في شؤون الغير وكانت دائماً سباقة الى الخير ولم الشمل وهذا ما نحتاج إليه». وأضاف: «عشائرنا مختلطة مع عشائرها وازور المملكة مثلما ازور عشيرتي، وهناك دور مهم لها في العراق ولكن علينا اولاً ان نصلح اوضاعنا ومن ثم نطلب الدعم». وعن الدور الايراني في العراق، قال الشيخ سليمان «قسمتنا ان ايران جارتنا ولكن نطلب منها ألا تتدخل في امورنا وان تكون دولة مسلمة حقا وتتعامل على الطريقة الاسلامية بحسن الجوار». وأكد الشيخ سليمان ان لديه اتصالات ببعض الجهات الاميركية، وقد ابدى لها تحفظاته وتحفظات الكثير من العراقيين على السياسة الاميركية في العراق، موضحاً: «هم يريدون مخرجاً ونحن نريد مخرجاً، والاميركيون مستمعون جيدون ولكنهم منفذون سيئون». وعن خروج القوات الاميركية من العراق، قال: «نطالب القوات الاميركية باخراج الاستعمار الايراني قبل خروجها، فلا يمكن ان يطلع الاميركي ويبقى المستعمر الايراني».