مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليس ملف واحد بل ملفات عدة

بحزاني – مثنى الجادرجي: الملف النووي للنظام الايراني، لايزال يشکل الهاجس الاخطر لدى دول المنطقة و العالم لما يکتنفه من تهديدات و مخاطر جدية محتملة، ولاتکاد جولة او سلسلة من جولات المحادثات الدولية مع هذا النظام تنتهي(من دون نتيجة عادة)، حتى تبدأ جولة او سلسلة أخرى من محادثات البحث عن أمل في جو قاتم و مکفهر يبعث على التشاؤم و اليأس المفرط.

محادثات 5 + 1 المنتظر عقدها في الاربعاء المقبل الموافق 23/ 5/2012، في بغداد، يحاول النظام الايراني مسبقا أن يلفها بدثار من التفاؤل و الامل و الايحاء بأنها ستکون ذات نتائج مثمرة و مفيدة، لکن، و طبقا لرؤية و تحليل العديد من المراقبين و المحللين السياسيين، فإنه ليس هناك من أدلة و مرتکزات تدعو للإطمئنان بشأن حصول ثمة تطور او تقدم إيجابي يختلف نوعا ما عن المحادثات السابقة.
الملف النووي للنظام الايراني و الذي شکل و لايزال يشکل مصدر و مبعث قلق و توجس للمنطقة و العالم، من المعروف ان ملالي طهران يعرفون کيف يستخدمونهبالطريقة و الاسلوب الذي يصب في نهاية الامر في صالح أهدافهم و أجندتهم الخاصة، وقد أثبتت الاحداث و الوقائع ان النظام الايراني قد مارس کذبا و نفاقا استثنائيا في مختلف جولات محادثاته مع المجتمع الدولي، وليس هناك من بوادر و مؤشرات تدل على أن النظام قد يغير من طبعه هذا، والمهم هنا، هو ملاحظة ان المقاومة الايرانية هي التي بادرت الى کشف کذب و نفاق ملالي طهران و قامت بفضحهم على المستوى العالمي، إذ وفي الوقت الذي کان المجتمع الدولي منهمك في محادثات معهم و کان يعقد عليها الکثير من الآمال، فقد أثبتت المقاومة الايرانية و بالدليل الملموس کذب و نفاق و دجل هذا النظام و کيف انه يستغل هذه المحادثات من أجل مآربه و نواياه الخبيثة، لکن المشکلة هو ان المجتمع الدولي و لحد هذه اللحظة لم يتعظ من التجارب السابقة و کل جولات المحادثات السابقة التي لم تفضي الى أية نتيجة إيجابية وانما لف و دوران لاأمل من ورائه أبدا.
الاجدر بالمجتمع الدولي و بدلا من أن يدخل في محادثات لاأمل من ورائها بشأن الملف النووي للنظام، هو أن يطرح ملفات خطيرة أخرى ذات صلة بالنظام على بساط البحث، مثل ملف الارهاب و تصديره ودعم المنظمات الارهابية و الوقوف خلف آلاف العمليات الارهابية، و الذي ثبت الدور البارز لهذا النظام فيه و صلته الوثيقة به، وکذلك ملف حقوق الانسان و الذي ثبت هو الاخر أيضا الباع الطويل لهذا النظام في مجال إنتهاك أبسط مبادئ حقوق الانسان بل وان مجرد تذکر حقيقة أن النظام الايراني قد أدين 58 مرة بسبب إنتهاکات حقوق الانسان من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة و منظمات و هيئات دولية أخرى، يؤکد الماهية و المعدن الردئ لهذا النظام، کما أن ملف تدخل هذا النظام في الشؤون الداخلية لدول المنطقة و الدور الخبيث الذي لعبه و يلعبه في إثارة النعرات الطائفية و الصراعات الدينية، جدير هو الاخر بالبحث و التقصي، والحقيقة أن هکذا نظام يصنع الارهاب و يصدره و يقوم بإضطهاد و قمع شعبه، ليس بجدير في الاساس لجعله کطرف مفاوض للمجتمع الدولي وانما الاجدر بالمجتمع الدولي أن يضعه في قفص الاتهام و المسائلة على کل ماإقترفه من جرائم و إنتهاکات و فظائع بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وان غد لناظره لقري