مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيسكان ليبرتي هم معارضة محميين بموجب الاتفاقيات الدولية وليس سجناء ياحكومة المالكي

سكان ليبرتي هم معارضة محميين بموجب الاتفاقيات الدولية وليس سجناء ياحكومة المالكي

سراب مهدي الصالح: في هذا اليوم المبارك الجمعة المصادف 20 نيسان انتشرت وحدة مكافحة الشغب المدرعة في ليبرتي لقمع سكانه مع العجلات المدولبة والرشاشات الثقيلة وانتشرت بالاضلاع الاربعة للمخيم في مركز الشرطة وكانها في حالة حرب مع عصابات نفذت عمليات اجرام وليس هم امام افراد معارضة محميين بموجب الاتفاقيات الدولية واتفاقية جنيف الرابعة

 علما ان المكان الذي تم نقلهم اليه يعتبر” بكل المقاييس الاخلاقية المتعارف عليها سجنا جديدا من جميع الاوجه واولهما مساحته التي تقدر بحوالي نصف كيلومتر مربع (هي مساحة مخيم ليبرتي) كيف تتسع لما يزيد عن ثلاثة آلاف شخص بينهم ما يقرب من ألف امرأة، إضافة لعدد يتراوح من 500 إلى 600 شخص يعانون من أمراض مزمنة يحتاجون إلى رعاية صحية حثيثة”.علما ان”جميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الشأن وبدون إستثناء ضمنت للاجئ الحق في الحياة الكريمة، وتوفير متطلباته المعيشية”.وذهبت الاتفاقيات الى أبعد من ذلك حيث كفلت للاجئ- وهو الشخص الذي ينظر له بحكم الضيف في الدولة المقيم بها- حق التعليم والرعاية الصحية وممارسة شعائره الدينية بحرية بغض النظر عن ديانته”.ولكن للاسف ” لم يتم التعامل مع سكان مخيم أشرف بأي من هذه المعايير والإعتبارات ، حيث تم تغييب الصفة القانونية تماماً”. ولم تلتزم حكومة بغداد بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي كفلت الحق للاجئين بالانتقال الآمن من مكان إلى آخر، وهو مالم يتبع مع سكان مخيم أشرف منذ اللحظة الاولى لترحيلهم، بسبب تعرضهم للمخاطر ، وقد شهد اليوم الاول لانتقالهم الى مضايقات لاحصر لها ،والجميع يدرك بأن ولاية الفقيه ومندوبها المالكي عمدوا إلى تحويل سكان أشرف ضيوف شعب العراق الاعزاء إلى سبايا ، جراء الايذاء النفسي الذي ألحق بهم طوال السنوات التسع الماضية ، وحتى لحظة الترحيل القاهر ، اللحظة المأساوية التي إمتلأت فيها العيون بالدموع والاسى ، وهم ينظرون  الى السماء ويتكلمون الى الخالق عن ظلم المالكي ومن معه من ملالي ايران ممن لاتعرف الرحمة طريقا إلى قلوبهم المتحجرة..واليوم تواجدهم يذكرنا بالهجومين الغادرين على سكان اشرف في عامي 2009 وعام 2011 و راح ضحيتها المئات من القتلى والجرحى
عليه فإننا ومنذ هذه اللحظة نطالب المنظمات  الحقوقية والإنسانية ان تتحقق بنفسها من هذه القضية الخطيرة وهي انتشار المدرعات وان سكان أشرف قد أبدوا استعدادهم كبادرة حسن نية وموافقتهم للنقل إلى ليبرتي، وانهم لا يريدون سوى أن تتوفر في الموقع الجديد أسس الحياة الكريمة، إضافة لضمان حمايتهم”.و نناشد “المجتمع الدولي وعلى رأسهم الامين العام للامم المتحدة يان يتحمل مسؤولية توفير الضمانات القانونية والانسانية اللازمتين “.كما أننا نهيب بكل ذي قلم حر وبالحقوقيين والاعلاميين والقنوات الفضائية المحايدة في كافة الدول العربية والاوربية والاسلامية أن ينقلوا الصورة الحقيقية والواقعية لقضية أشرف في أنحاء العالم العربي، والاسلامي والعالم أجمع، حتى يتم تسليط الضوء على معاناة المقيمين في سجن ليبرتي…حيث ان تواجد المدرعات ….
مؤشر خطر من اجل التحضيرات لتنفيذ قمع دام في السجن الذي تم نقلهم اليه وهو ليبرتي…وهنا نقول الى عصابة حكومة المالكي وتعاونها مع ملالي ايران من اجل القضاء والابادة على اعضاء المعارضة الايرانية وحسب طلب خامنئي ان هذا التصرف يعتبر جريمة جديدة بحق هؤلاء الافراد وسلب راحتهم وحريتهم داخل سكنهم الجديد والذي هو اصلا سجن يسمى ليبرتي بعد ان وافقوا على النقل اليه وترك معسكر اشرف الذي بقوا فيه ربع قرن كاملة وقاموا ببناء موجودات كثيرة وشراء كافة الاحتياجات من اموالهم الخاصة ومع كل هذه التنازلات نرى حكومة الاحتلال الخامسة تثير المشاكل اليومية والضغط عليهم اكثر كلما جاء لهم توجيه من حكومة الملالي بزيادة الضغط عليهم ونناشد الأمين العام للأمم المتحدة والإدارة الأميركية باتخاذ اجراء عاجل بهذا الشأن والتطبيق الكامل للرسالة التي بعث بها الممثل الخاص للأمم المتحدة إلى السكان في السادس عشر من شهر اذار المنصرم حول سحب القوات المسلحة العراقية إلى خارج المخيم.
سراب مهدي الصالح
مقيمة في استنبول