في جلسة رسمية للبرلمان الاوربي عقدت في 17 نيسان/ أبريل بحضور السيدة كاترين اشتون منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي لمناقشة حقوق الانسان، تحدث السيد استيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي حول ملف أشرف. ثم تلته السيدة اشتون تعقيباً على حديث السيد استيفنسون. فيما يلي هاتان الكلمتان:
السيد استرون استيفنسون:
من المستحيل أن نسمح أن يتم مناقشة حقوق الانسان دون الاشارة الى قلقي المتزايد حول مخيم أشرف ومخيم ليبرتي بالعراق. باصرار الحكومة العراقية والتعاون الكامل مع يونامي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين انتقل لحد الآن 1600 من أصل 3200 ساكن في أشرف الى ليبرتي حيث قاعدة عسكرية أمريكية سابقا بالقرب من مطار بغداد. فهؤلاء الـ1600 شخص تم زجهم في زاوية مساحتها نصف كيلومتر مربع في المخيم وهم مرغمون على العيش في كرفانات خاضعة لمراقبة دائمة للشرطة والقوات العسكرية العراقية. بينما كان من المقرر أن يكون هذا الموقع موقع ترانزيت مؤقت لايبقى فيه السكان أكثر من مدة تتراوح بين 4-6 أشهر حتى يتم عملية تسجيل موقع اللجوء لهم قبل اعادة توطينهم خارج العراق في بلدان صديقة ثالثة. وفي الواقع هناك أكثر من ألف امرأة من السكان في ليبرتي باقون في ليبرتي منذ 12 اسبوعاً ومن المرجح بنسبة كبيرة انهن يضطررن أن يبقين هناك لمدة أشهر وحتى السنوات لكي يتم عملية تسجيل اللجوء ببطء مما يمثل عملية تعذيب لهم.
ان مخيم ليبرتي لا يسع أساساً لتوطين هذا الكم من الأفراد كون البنى التحتية معطلة وشبكة المجاري تعاني من النضوح ولا يوجد الماء بما فيه الكفاية في المخيم. ولا تكفي سعة المولدات الكهربائية لرفع حاجتهم الكهربائية. ولكن رغم هذه النواقص فان الحكومة العراقية لا تقدم مساعدة. انها لا تقبل حتى أن يساعد السكان أنفسهم. انها منعت احداث رصيف في هذه الأرض الوعرة لكبار السن والمعاقين. انهم منعوا نقل المرافق الصحية والاسعافات الخاصة للمرضى والمعاقين من أشرف الى ليبرتي، كما منعوا انشاء غطاءات لمنع أشعة الشمس الحارة.
والأنكى من الكل وخلال انتقالة رابع مجموعة من الاشخاص من أشرف الى ليبرتي ، شوهد 4 من ممثلي السفارة الايرانية ورجال وزارة المخابرات الايرانية سمح لهم بالاقامة بالقرب من ليبرتي. هذه اجراءات خطيرة واستفزازية من قبل الحكومة العراقية وتعد خرقاً لحقوق الانسان لهؤلاء اللاجئين المدنيين العزل . ويتطلب أن تتدخل البارونة اشتون لمتابعة الوضع مع المسؤولين العراقيين لمنع هذه التجاوزات..
السيدة اشتون تعقيبا على ملاحظات استيفينسون:
السيد استيفنسون ، بشأن مخيم أشرف عليّ أن أذعن بأنكم كنتم بطلا بسبب قلقكم حول الأفراد المتواجدين هناك.
اننا مازلنا على اتصال مع مارتن كوبلر . اننا مازلنا نتابع الموضوع بجدية مع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي وندفعهم الى الأمام. اني بحاجة الى مساعدة أعضاء البرلمان الاوربي لكي نتأكد من أننا نستطيع أن نقوم باعادة توطين الحد الأقصى الممكن من الأفراد. وهذا أمر حيوي في هذا الملف.
كما اننا وبهذا الصدد ومن حيث التمويل نساعد الأمم المتحدة في المضي قدماً الى الأمام في هذا الملف. وبعبارة أخرى كلما أمكن لي أن أعتمد على مساعدات البرلمان الاوربي بهذا الصدد، كلما أستطيع تنفيذ ذلك.. ولكنكم تعرفون مدى قلقي تجاه هذا الملف وانشغالي به.








