الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتبريطانيا: احتجاج برلماني على الحكومه البريطانيه لعدم تنفيذها القرار المحكمه

بريطانيا: احتجاج برلماني على الحكومه البريطانيه لعدم تنفيذها القرار المحكمه

Imageفي جلسة مناقشة برلمانية رسمية في مجلس العموم البريطاني، أبدي نواب من الاحزاب البريطانية الرئيسية الثلاثة عن احتجاجهم على الحكومة البريطانية لعدم تنفيذ القرار الصادر عن محكمة العدل الاوربية فيما يتعلق بمجاهدي خلق الايرانية.
وقال اندرو مكينلي العضو الاقدم في لجنة الشؤون الخارجية في المجلس من حزب العمال في هذه الجلسة التي شارك فيها من الحكومة يان مك كارتني مساعد وزيرة الخارجية البريطانية: باعتقادي ان الحكومة لا تعتمد سياسة صحيحة فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية مع ايران. بينما ينتقد  رئيس الوزراء توني بلير، النظام الايراني ويصفه بأنه نظام يدعم الارهابيين مالياً ولوجستياً في العراق وفي نقاط أخرى في العالم، الا أننا نرى أن بعض الوزراء مثل وزيرة الخارجية ومن سبقها في هذه الوزارة أي السيد استرو يتفوهون حديثاً آخر. فهذا أمر خطير جداً. ان حكومتنا لا تبدي ردود فعل ضرورية  على انتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الايراني. لذلك فان الحكومة البريطانية متورطة في انتهاك حقوق الانسان في ايران بنوع ما ولكن الامر الاكثر خطورة مما أثار هواجس البرلمانيين في عموم بريطانيا فهو

مساعي الحكومة البريطانية وبحث من  الاتحاد الاوربي أن يساوم النظام الحاكم في طهران وتقول لهذا النظام بالفعل أننا سنتساير معكم اذا أوقفتم عملية التخصيب في المجال النووي فاننا نظل نتمسك بموقفنا المتشدد تجاه اولئك الايرانيين الذين يسعون من أجل لفت أنظار العالم الى انتهاك حقوق الانسان في ايران واقامة الديمقراطية في بلدهم.  وأقصد بالذات منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي وضعتها الحكومة البريطانية في قائمة المنظمات المحظورة في محاولة لابداء حسن النية تجاه نظام طهران. فالمنظمة بادرت برفع شكوى الى محكمة العدل الاوربية مما أدى الى صدور قرار من قبل المحكمة في ديسمبر الماضي لصالح المنظمة ولكن الحكومة البريطانية جعلت مجلس وزراء الاتحاد الاوربي في التمسك بموقفه السابق تجاه مجاهدي خلق دون أي دليل.. عليّ أن أقول ان هذا الكلام ليس كلام الحضور في هذه الجلسة وانما هناك برلمانيون عديدون بارزون في عموم بريطانيا يعتقدون بأن الحكومة البريطانية تخطأ في موقفها تجاه المنظمة…
وأما النائب جان ليج فقد صرح: انني أقول بدلاً من المساومة تجاه النظام الايراني فلابد من ابداء الحزم تجاهه . فان المساومة تشجعه على التمادي في الاعمال الارهابية فقط.
راجر غيل عضو آخر في مجلس العموم قال: الحكومة البريطانية تسعى أن تساوم من قاموا باحتجاز البحارة البريطانيين.. أنني أسأل السيدة وزيرة هل تمتلكون أدلة تدل على أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية منظمة ارهابية؟
بدوره أشار النائب ديفيد ايمس الى المطالبة الواسعة في المجلسين البريطانيين بشطب اسم مجاهدي خلق من القائمة وتساءل: لماذا لم تقم الحكومة بهذا الأمر لحد الآن رغم أن جميع الاحزاب السياسية في المجلسين تدعم ضرورة تغيير موقف الحكومة البريطانية من مجاهدي خلق الايرانية؟
ثم عقّب النائب برايان بينلي على كلمة اندرو مكينلي وقال: لكون الحكومة البريطانية لم تتجاهل حكم المحكمة الاوربية فحسب وانما تصدت له بقوة . فعلينا أن نعرف هل القصور جاء نتيجة عدم جدارة الوزراء أم هناك قضايا أخرى خلف الكواليس؟
وأما مراك هانتر الناطق الخارجي باسم الحزب الليبرالي الديمقراطي فقد قال في كلمته: نحن قلقون حقاً من سياسة الحكومة تجاه النظام الايراني ولكن هل أنتم توافقونني بأن أي عمل عسكري ضد ايران سيعقد الوضع وسيجعل الشرق الاوسط أكثر تأزماً؟ فأجاب اندرو مكينلي بالايجاب وقال: انني أشاطرك رأياً وأضيف أن أعضاء المقاومة الايرانية الذين لهم علاقات مع  الكثير من نواب البرلمان هم أناس شجعان ووطنيون ولا يريدون احتلال بلدهم. انهم يعتقدون أن هناك حلاً ثالثاً ويجب ابداء الحزم تجاه النظام الايراني بدلا من اعتماد سياسة التحبيب وهذا ما لم تسلكه الحكومة البريطانية لحد الآن.
وفي ختام الجلسة البرلمانية الرسمية في مجلس العموم البريطاني أجاب يان مك كارتني مساعد وزيرة الخارجية البريطانية على أسئلة النواب وقال: زاد قلق المجتمع الدولي خلال الاعوام الماضية من البرامج النووية الايرانية حيث استمرت برامج التخصيب اليورانيوم طيلة العشرين عاماً الماضية ولم تأخذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجابات على أسئلتها.
وأما بشأن تدخلات النظام الايراني المتزايدة في العراق فقد قال مساعد وزيرة الخارجية البريطانية: هناك العديد من الدول في الشرق الاوسط يشعرون بالخطر ازاء تدخلات النظام الايراني المتزايدة في العراق ولبنان وفلسطين. انهم يعتقدون أن الوضع سيصبح أكثر خطورة في حال حصول احمدي نجاد على القنبلة النووية. فالنظام الايراني لايزال يمول ويسلح حزب الله اللبناني والجهاد الاسلامي في فلسطين بينما كان من الافضل أن تصرف أموال الضرائب الايرانية للسكن والتعليم وتوفير فرص العمل في ايران. وأضاف العضو الاقدم في الخارجية البريطانية قائلا: فيما يحتاج سكان البلد الموهوبون الى 800 ألف فرصة للعمل سنوياً في ايران فالنظام الايراني ينفق عوائد البلد لنشاطات ارهابية مؤكداً أن النظام الايراني يدعم القوى المتطرفة التي تعرّض الامن والاستقرار في خطر ليس في العراق فحسب وانما في المنطقة برمتها ولابد من وقف هذا الدعم.