يرددون شعار “الموت لخامنئي واللعن على خميني”
موقع المجلس:
ردد السجناء السياسيون في عنبر 4 بسجناء قزل حصار شعارات ضد الإعدام وإسقاط النظام الظالم وذلك في احتفالية أقامها بمناسبة “جهارشنبه سوري”.
كما وفي سجن ايفين وبهذه المناسبة رفعت السجينات السياسيات في سجن ايفين شعارات ضد النظام وذلك تزامنا مع الاسبوع الستين من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”.
احتفالية “جهارشنبه سوري” التي كانت دوما رمزًا للنضال والحرية في تاريخ إيران، حوّلها السجناء السياسيون في الوحدة 4 بسجن قزلحصار إلى حركة احتجاجية ضد النظام القمعي. لقد أثبتوا أن لا سجن ولا جدران يمكنها أن تطفئ نار الحرية، وأن الأمل والمقاومة يظلان مشتعِلين حتى في أظلم الزنازين.
هتف هؤلاء السجناء بشعارات ضد الإعدام والاستبداد، ليعبروا عن غضبهم تجاه نظام ولاية الفقيه الدموي، وكان صدى أصواتهم يحمل رسالة الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية:
– الحرية، الحرية، الحرية!
– رسالة احتفالية “جهارشنبه سوري”: الموت للديكتاتورية!
– احتفالية “جهارشنبه سوري” تحرق الظلم، ويمهد الطريق للنوروز!
– اللهب الأحمر هو صرخة رفض للإعدام!
– الموت لخامنئي، واللعنة على خميني!
– خامنئي يا سفاح، سنرسلك إلى القبر!
إن احتفالية “جهارشنبه سوري”، أحد أقدم الأعياد في إيران، كان ولا يزال رمزًا للأمل والمقاومة والتحرر. وهذا اللهب هو رسالة بأن الظلم سيُحرق، وأن فجر الحرية قادم. السجناء السياسيون في قزلحصار، الذين أمضوا سنوات تحت بطش الاستبداد، جعلوا من هذه الليلة شعلة للثورة ترعب خامنئي وزمرته.
هذا الموقف الشجاع يؤكد أن نار الانتفاضة لا يمكن إخمادها. لا السجون، ولا القمع، ولا الإعدامات تستطيع أن توقف مسيرة الشعب الإيراني نحو الحرية. هذا العام، وكما في كل عام، سيكون مهرجان النار صرخة غضب في وجه النظام، سواء في الشوارع أو خلف القضبان.
لهيب الحرية اشتعل في قزلحصار، وقريبًا ستشتعل إيران كلها!








