وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة دعت فيها عموم المواطنين خاصة الشباب الغيارى والشجعان الى التصدي بكل قوة للمشروع البغيض لما يسمى بمكافحة سوء التحجب وأن يقوموا بالدفاع عن النساء والفتيات اللاتي يتعرضن للاعتقال والاساءة من قبل الحرس وقوى القمع التابعة للنظام. وجاء في هذه الرسالة:
ان حملة الاعتقالات الواسعة التي بدأها النظام في اطار مشروعه المسمى بمكافحة سوء التحجب ما هو الا دليل على عجز النظام وذعر الملالي الحاكمين في ايران ازاء السيل العارم للاحتجاجات الغاضبة التي يبديها ابناء الشعب الايراني. ان الانتفاضة الشجاعة لاهالي اقليد بمحافظة فارس والانتفاضة العامة لطلاب جامعة
شيراز والاضرابات والمظاهرات المتلاحقة من قبل المعلمين في عموم ايران أفزعت قادة نظام ولاية الفقيه حيث لم يمر يوم الا وأن يبدي الشارع الايراني الملتهب غضبه وشهد العام الماضي 4800 حالة احتجاج ضد الاستبداد الديني تطالب بالتغيير. ان مشروع مكافحة سوء التحجب هو مشروع مواجهة نظام ولاية الفقيه مع الشعب الايراني.
فمن جانب يواجه النظام تداعيات قرار 1747 الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي استهدف بشكل غير مسبوق قوات الحرس وألحق هزيمة كبرى بصفقات النظام الدولية وجعل الوضع المتوتر في داخل البلاد في حرج ومن جانب آخر جعلت الانتفاضات المتلاحقة للشارع الايراني و الصراعات داخل الحكم حالة الهزال والهش التي يعيشها النظام المتداعي تتفاقم أكثر من أي وقت مضي. ومن أجل التصدي لهذه الازمة فلجأ الملالي الى ما سموه بمشروع مكافحة سوء التحجب الا أن مشاعر الكراهية والنقمة الشعبية تجاه هذا المشروع قلبت السحر على الساحر حيث بدأ الملالي وخلافا للسنوات الماضية يخافون حتى عن استخدام عبارات مثل مكافحة سوء التحجب ولذلك يحاولون الايحاء بأن مشروعهم هو مشروع اجتماعي واخلاقي ويظهرون كأنهم يكافحون المتحرشين بالنساء في الشوارع. ولكن من لا يعرف أنه ومن أجل خلق بيئة اجتماعية آمنة وللدفاع عن النساء والفتيات أمام التعديدات والجرائم التي يرتكبها النظام نفسه يجب القيام قبل كل شيئ بازالة النظام المقارع للنساء نفسه لكونه هو الذي يشكل المصدر الاول والاخير لكل عمليات الاعتداء والاضطهادضد النساء وجميع أبناء الوطن.
ودعت السيدة رجوي عموم المواطنين خاصة الشباب الغيارى والشجعان الى التصدي بكل قوة للمشروع البغيض لما يسمى بمكافحة سوء التحجب وأن يقوموا بالدفاع عن النساء والفتيات اللاتي يتعرضن للاعتقال والاساءة من قبل الحرس وقوى القمع التابعة للنظام. كما دعت الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان وحقوق النساء الى ادانة قمع وايذاء النساء من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في ايران.








