الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينياستشهاد احد اعضاء الجبهة العراقية للحوار الوطني على ايدي عملاء النظام الايراني

استشهاد احد اعضاء الجبهة العراقية للحوار الوطني على ايدي عملاء النظام الايراني

Image أصدرت الجبهة العراقية للحوار الوطني بياناً نعت فيه استشهاد مضر توفيق الزهيري أحد أعضاء الجبهة العراقية للحوار الوطني مكتب تنظيم ديالى على أيدي عملاء النظام الايراني. جاء فيه: اغتال مسلحون صباح يوم الاثنين 23/4/2007 الاستاذ مضر توفيق الزهيري احد اعضاء الجبهة العراقية للحوار الوطني مكتب تنظيم ديالى.
وجاءت هذه الجريمة النكراء جزء من عمليات القتل والتصفية التي تستهدف الشخصيات الوطنية والدينية والعشائرية والعلمية في كافة انحاء العراق.

وفي الوقت الذي تدين الجبهة هذا الاعتداء الاثم،فأنها تحمل الميلشيات المدعومة من النظام الايراني المسؤولية الكاملة عنه.
الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى هي الأخرى أدانت من خلال بيان أصدرته اغتيال مضر توفيق الزهيري على أيدي عملاء النظام الايراني. جاء فيه: ارتكب عملاء النظام الايراني العاملون في الزمر المسلحة جريمة نكراء أخرى ضد أبناء ديالى وأردوا مضر فؤاد توفيق من الوجهاء الوطنية الشجاعة في المحافظة من أبناء عشيرة الزهيري شهيدا وهو أب لاربعة أطفالً. لا شك أن ما يمر بديالى يشكل جزءاً من الجرائم التي تطال العراقيين يومياً. انهم  استهدفوا ابو شهد لأنه كان يعارض تدخلات النظام الايراني ويكشف عن الاعمال الخبيثة التي ترتكبها عصابات الاجرام والاغتيال التابعة للنظام رغم تعرضه مرات عديدة للتهديد من قبل هذه العناصر المجرمة والمتاجرة بالدين. ان الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى اذ تدين هذه الجريمة النكراء تعلن ان الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى تدعو مجلس الأمن الدولي الى اتخاذ خطوة عملية للحيلولة دون تكرار هكذا جرائم وتؤكد أنه مادام ايران تزود هذه الزمر المجرمة بالمال والسلاح وسائر الامكانات ومادام قادة قوات الحرس الثوري الايراني يصولون ويجولون في أرض العراق لتصفية حساباتهم ويدسون عملائهم في بعض المناصب الحيوية في الحكومة فلا يمكن تصور أي معالجة لأزمة العراق.