الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

السيدة رجوي تحيي انتفاضة آلاف من اهالي مدينة اقليد

Imageعقب الانتفاضة البطولية لالاف من أهالي مدينة اقليد بمحافظة فارس حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المواطنين المنتفضين واصفة انتفاضتهم بأنها مؤشر على مشاعر الغضب والاستياء لدى معظم أبناء الشعب الايراني تجاه الديكتاتورية الدينية الحاكمة التي تواصل حكمها من خلال الاعدام والتعذيب والقمع فقط. ودعت السيدة رجوي عموم المواطنين خاصة الشباب في محافظة فارس الى دعم أهالي اقليد الابطال كما دعت المنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الانسان الى العمل لاطلاق سراح المعتقلين. أعلنت ذلك أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان لها وأضافت قائلة: أن منطقة اقليد شمالي محافظة فارس شهدت يوم الاثنين والثلاثاء انتفاضة عارمة يطالب فيها المتظاهرون من خلال شعاراتهم المناهضة للحكومة باقصاء مسؤولي المدينة والمحافظة.

  وجاءت هذه الانتفاضة الجماهيرية عقب زيارة الحرسي  احمدي نجاد الى اقليد وقراره لوضع مدينة خسروشيرين التابعة لاقليد الى الحدود الادارية لمنطقة آباده. واندلعت الاحتجاجات يوم الاثنين بعد اطّلاع الاهالي على القرار حيث خرجوا الى الشورع وأغلقوا جميع المدارس والمعامل والدوائر الحكومية ليعلنوا احتجاجهم على القرار.
وتقول التقارير ان جميع الفئات بمن فيهم طلاب المدارس والممرضون والعمال وموظفو الداوائر المختلفة شاركوا في هذه الانتفاضة وأبدوا غضبهم من خلال الهجوم على مقرات قائممقامية المدينة ودائرة التعليم والتربية والعجلات الحكومية المركونة في هذه المواقع.
وقامت قوى الامن الداخلي والحرس الخاص لمكافحه الشغب المرسلة الى المنطقة بمهاجمة المحتجين بالغاز المسيل للدموع والهراوات الا أن المواطنين تصدوا لهم بالحجارة والعصي واشتبكوا معهم وأحرقوا المزيد من المقرات الحكومية منها المصارف.
وتقول التقارير ان عدداً كبيراً من المواطنين اصيبوا بجروح حيث بلغ عددهم حداً لم تستوعب المستشفيات قبولهم.
وتقول التقارير التكميلية ان المدينة تسودها حالة من الحكم العرفي غير المعلن حيث تمنع قوى الأمن الزوار وحتى موظفي الشركات الخدمية في الدوائر الحكومية من دخولهم المدينة.