الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالعراق يتحدى التطرف المدعوم من طهران

العراق يتحدى التطرف المدعوم من طهران

Imageخلقت الاحداث في العراق اجواءً يبدو فيها ان البلد تسوده حرب اهلية بين مختلف الطوائف، وكانت الشيعة والسنة يعيشان في السلام منذ قرون ولكنهما الآن رهائن على أيدي فرق الموت التي تستغل عدم وجود السلطة في البلد لفرض نهج متشدد والهيمنة على المنطقة. والامر الخادع في النظرة الأولى هو أن المشكلة الرئيسية هي الاقتتال بين الشيعة والسنة ولكن يبين يوما بعد يوم بان العراق أصبح ساحة معركة بين قوى علمانية وقوى متطرفة مدعومة من إيران تعمل على اقامة حكومة متطرفة دينية على غرار النسخة الإيرانية.

وقد حاولت إيران منذ ثلاثة عقود دون التوقف لتصدير ثورتها الاسلامية إلى العراق وذلك باستخدام الاعلام والسلاح والمال واطلاق شعارات مثل ”تحرير القدس عن طريق كربلاء”. ولتطبيق ذلك الهدف، أسس الخميني المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وذراعه العسكري ”فيلق بدر”. ومن السخرية ان المرشد الاعلى الحالي علي خامنئي هو الذي صاغ الدستور التنظيمي لهذه الجماعة، وكان رئيس السلطة القضائية الحالية في إيران هو اول رئيس للمجلس الاعلى ابان الثمانينات… وبالنسبة للعراقيين ليس بالصدفة ان معظم أعمال القتل والاختطاف يتم على أيدي الذين يلبسون زي الشرطة ويستقلون سيارات وزارة الداخلية ويقومون بقتل وحشي للقوى الديمقراطية في العراق تحت غطاء حرب طائفية، كما يعتبر قتل كل من محمد قاسم احمد البياتي قائممقام سليمان بك وعبدالرحيم النصرالله رئيس حزب العدالة والتقدم وشقيق الدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية وآية الله محمد الموسوي القاسمي رجل الدين البارز، في إطار تصفية معارضي النظام الإيراني في العراق. وهؤلاء ابطال لم يخضعوا لحرب النظام الإيراني البغيضة، ان الهدف من هذه التصفيات زرع الفتنة الطائفية بأي ثمن، بين اطياف متسامحة منذ قرون. ان قوة القدس قد استخدمت جميع الامكانيات المتوفرة لها في العراق من أجل اسكات الأصوات المنادية للديمقراطية في العراق أي نفس الاساليب المستخدمة داخل إيران. ولكن رغم صعوبة الظروف في العراق الآن، فهناك أمل، وهو ان لدى العراقيين العزم والشجاعة للنضال من أجل الديمقراطية وهم عازمون على افشال مخططات حكام ايران المتطرفين كما إنهم شدوا عزائمهم على الوقوف أمام طموحات حكام إيران لاقامة خلافة متطرفة تمتد من إيران إلى لبنان، وهذا ما جاء في بيان أكثر من 5 ملايين و200ألف عراقي في عام 2006 حيث طالبوا بايقاف تدخلات إيران في شؤون العراق الداخلية معبرين عن دعمهم للتغيير الديمقراطي في إيران.
كما نشاهد تبلور جبهة ضد التطرف من قبل العراقيين مستلهمين من حركة المعارضة الديمقراطية المتواجدة في العراق (مجاهدي خلق) … ان حكام إيران يأملون بكسر العزم الدولي على مواجهة طموحاتهم للحصول على الاسلحة النووية وفرض هيمنتهم على المنطقة. ان الهزيمة في هذه النقطة تعتبر مأساة للمنطقة برمتها كما تعتبر كارثة للمجتمع الدولي. ان تحقيق الديمقراطية في العراق لن يتم إلا بالتغيير الديمقراطي في إيران.

شهاب سريري- ناشط في مجال حقوق الانسان ونائب رئيس التحالف الوطني للديمقراطية – واشنطن