مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارخطأ النظام الايراني القاتل

خطأ النظام الايراني القاتل

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

إرتکب النظام الايراني ومنذ تأسيسه قبل 45 عاما الکثير من الاخطاء ولکن ولأسباب وعوامل مختلفة تمکن من النجاة من آثارها وتداعياتها، لکنه ومن خلال دوره في هجوم السابع من أکتوبر وسعيه من أجل إستغلال وتوظيف ذلك في سبيل تهدئة أوضاعه الداخلية ونزع أسباب الرفض والکراهية ضده، قد إرتکب خطأه القاتل الذي لايتمکن لحد الان من الخلاص من آثاره وتبعاته السلبية عليه.
النظام الايراني إرتکب خطأه الفظيع بتصوره إنه سيجعل من نتيجة هجمة السابع من أکتوبر بمثابة جسر لعبوره الى ضفة الامان وفرض خياراته على بلدان المنطقة والعالم، لکن ما حدث هو وضع مختلف عن أي فترة أخرى خلال الـ 45 عاما الماضية، والحقيقة هي أن ركيزتي بقاء النظام، أي القمع الداخلي وسياسته العدوانية، قد تعرضتا لضربة قوية وأصبح النظام أكثر اضطرابا من أي وقت مضى، لکونه قد أصبح من حيث يدري أو لا يدري في فوهة المدفع.
وبقدر ماکان النظام الايراني يعول على هجمة 7 أکتوبر ويعتبرها بمثابة مدد غيبي له في مواجهة التحديات والتهديدات المحدقة به، فإن المقاومة الايرانيـة کانت ترى العکس من ذلك، واليوم وبعد مرور عام على ذلك، فقد أثبتت الاحداث والتطورات صواب وجهة نظر المقاومة الايرانية ذلك إنه يقف النظام الايراني حاليا على مفترق طرق معظمها في غير صالحه والانکى من ذلك، إن النظام وخصوصا خامنئي، إذا ما أراد يلجأ الى المرونة وتوقف عن نهجه العدواني، فإن عليه تقبل الوضع الجديد الذي تقيمه إسرائيل في المنطقة، وقبول النظام بهذا الامر يعني العودة الى المربع الاول والاعتراف بفشل المراهنة على هجمة 7 أکتوبر وعدم تمکن النظام من تحقيق الهدف الذي کان يسعى إليه، وهذا يعني بأن النظام يقوم بحفر قبره بيده!
بعيدا عن مهاترات النظام وتصريحاته حماسية التي يغلب عليها الطابع العنتري، فإن أوضاعه ومن مختلف النواحي سيئة الى أبعد حد وحتى يمکن القول بکل ثقة وإطمئنان من إنها لم تکن يوما بهذا السوء والذي يرعب النظام ويجعله يشعر بقلق مزمن هو إن القادم أسوأ وليس هناك في الافق ما يمکن أن يدل على عامل أو سبب يجعل النظام يشعر بالتفاٶل والامل.
الحقيقة الاکثر خوفا وإيلاما للنظام، إنه صار يعلم بأن مخططاته في المنطقة والعالم قد أصبحت مکشوفة وإن هناك قناعة ضمنية باتت تسود في المنطقة والعالم أساسه هو وجوب أن لا يسمح لهذا النظام بتهديد أمن وإستقرار المنطقة والعبث فيها طبقا لمصالحه، ولکن الحقيقة الاهم هي إن هذا النظام ومهما قال وإدعى فإنه لا يصدق في مواقفه ولا في عهوده لأن نهجه يخالف ذلك، من هنا فإنه ومن دون التغيير في إيران من خلال دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، فإن الاوضاع السلبية ستبقى على ماهي عليه والاجدر هو الاستفادة من هذه التطورات التي معظمها في غير صالح النظام والسعي من أجل تغيير طريقة التعامل مع هذا النظام بدعم وتإييد الحراك الداخلي بما يخدم الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم.