الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيملعبة أحمدي نجاد الخطرة

لعبة أحمدي نجاد الخطرة

Imageبقلم: احمد الربعي
أصبح الرئيس الإيراني احمدي نجاد مثل طفل صغير يلهو بلعبة خطرة فكل يوم له تصريح حول لعبته الجديدة «القنبلة النووية»، مرة يحتفل بتشغيل أجهزة الطرد، ومرة يعلن «اليوم الوطني النووي» لجمهورية إيران الإسلامية، ومرة يرفض التفتيش النووي حماية «لكرامة» الجمهورية..!
إسرائيل لديها ترسانة أسلحة نووية، ومع ذلك لا يتجرأ سياسي إسرائيلي بالحديث عن الموضوع، بل إن الإسرائيليين ينكرون وجود مثل هذا السلاح لديهم. وحتى باكستان فاجأت العالم بالتفجير النووي بعد صمت طويل، ولو أنها فعلت نصف ما فعله الرئيس نجاد لفشلت في مشروعها ولتحرك العالم كله ضدها.

 لدى الرئيس نجاد سلاح حقيقي هو خمسون بليون دولار حصلت عليها إيران في العام الماضي من ارتفاع أسعار النفط، ومع ذلك تزداد البطالة والفقر، وتوجه هذه المليارات لشركات وصفقات من روسيا إلى كوريا لتطوير السلاح النووي. ولدى إيران فرصة تقديم نفسها كقوة سلام لجيرانها وللعالم فتكسب احترام الجميع، وتخلق مناخا مناسبا للتنمية والاستثمار، ولكنها تستمر في البحث عن «نصر إلهي» في لبنان، وتجييش المليشيات في العراق، وحركة واسعة للتشيع من جبال اليمن إلى طاجكستان في عملية تعرف إيران انه لن يكتب لها النجاح.
أريد أن أفترض أن أحمدي نجاد أصبح لديه قنبلته النووية، والصواريخ القادرة على حملها بكفاءة، فماذا سيفعل بها؟ هل يريد أن يخلق توازن رعب مع إسرائيل فيدخل معها في مفاوضات وهذا أمر مستحيل لأنه لا يؤمن بالسلام مع اليهود أصلاً؟ هل سيلقي قنبلته على إسرائيل وعندها هل سيرجو قنبلته النووية الإسلامية أن تقتل يهود إسرائيل وتحفظ في الوقت نفسه حياة ملايين الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين داخل الأراضي المحتلة وداخل الخط الأخضر؟! وهل يعتقد أنه لو استخدم السلاح النووي فسيتفرج عليه العالم، أم أن الشعب الإيراني سيكون ضحية مباشرة لمثل هذا العمل؟!
المشكلة الكبرى أن الرئيس الإيراني يستخف باحتمالات ضربة عسكرية كبرى لإيران، وهو خطأ استراتيجي كبير، فهناك حاملتان للطائرات في المنطقة، وهناك قوة نار حاسمة، وليس صحيحاً أن أميركا لا تستطيع التحرك بسبب وضعها في العراق، بل ربما يكون العكس هو الصحيح.
كل يوم يصحو العالم على الرئيس نجاد وهو يمارس لعبته الخطرة من دون أن يدرك أبعادها، وكل الخوف أن تكون الرسائل السياسية التي يبعث بها للشارع الإيراني تنسيه حقيقة الوضع الدولي فيورط نفسه ويورط الإيرانيين معه مثلما فعل غيره من قبله!