الخميس,29سبتمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتتجمع لمناسبة ذكري المولد النبوي الشريف في مقر السيدة رجوي

تجمع لمناسبة ذكري المولد النبوي الشريف في مقر السيدة رجوي

Imageالسيدة رجوي: رسالة الرسول الاعظم تهدف إلى فك رقاب الشعوب وأبناء البشر وتحطيم السلاسل والأغلال ونشر التآزر والاعتدال والتسامح
لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الرسول الاعظم محمد (ص) اقيم تجمع في مقر رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في اوفيرسوراواز بباريس، شارك فيه عدد من الشخصيات الاسلامية والعربية المقيمة في فرنسا ومجموعات من المسلمين الفرنسيين من باريس والمدن المجاورة لاقليم والدواز.
وفيمايلي بعض من الشخصيات الذين تكلموا في هذا الحفل:
السيدة انيسة بومدين كاتبة وعالمة العلوم الإسلامية أرملة الرئيس الجزائري الاسبق الراحل هواري بومدين
غالب بن شيخ العالم الإسلامي ومدير المؤتمر العالمي بين المذاهب.
توفيق سبتي رئيس مجلس مسلمي فرنسا
الشيخ سانغوشارا من مجلس أئمة جوامع فرنسا
السيدة عائشة نجويا العالمة الاسلامية ومن الشخصيات المذهبية في كامرون
السيدة فوزية ابازيد من المناضلين السوريين القدامى
الاستاذ جلال كنجئي رئيس لجنة المذاهب وحرية الديانات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

الشيخ خليل مرون ، مدير جامع اوري بباريس والرئيس الفخري والناطق باسم جمعية أهل بيت الشرفاء في المغرب
وهنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الحضور بالذكرى العطرة للمولد النبوي الشريف وأكدت قائلة: اليوم ذكرى المولد النبوي الشريف الرسول محمد (ص) ويوم النضال ضد الملالي المتاجرين بالدين الحاكمين في  ايران والدفاع عن الاسلام الديمقراطي والمتسامح.
وقالت السيدة رجوي: «إن الله سبحانه وتعالى لخص رسالة النبي محمد (ص) في كلام واحد وهو «الرحمة» في حين يرسم المتطرفون صورة مشوهة عن الاسلام لتحقيق اهدافهم الشريرة وينسبون العنف والذبح إلى النبي (ص) ويعرضون تعصبهم الأعمى والقمع والتمييز وحقدهم ضد النساء باسم الاسلام».
وأضافت السيدة رجوي قائلة: «ان الملالي الحاكمين في إيران يعدمون النساء الحوامل ويقومون بالقتل الجماعي للسجناء ويجلدون الشباب ويقلعون العيون ويقومون ببتر الاطراف والرجم ويرتكبون كل هذا باسم الاسلام».
وتابعت السيدة رجوي تقول: «إن حكام إيران المتاجرين بالدين ينسبون جرائم فرق الموت والتفجيرات في العراق إلى الحرب الطائفية بين الشيعة والسنة ولكن من الواضح أن أولئك الذين يرسلون الاموال والسلاح لقتل السنة هم الذين يقتلون الشيعة ويفجرون المراقد المقدسة، وعند ما يدعو «الولي الفقية» في النظام الإيراني إلى «الوحدة الاسلامية وتعزيز الأخوة بين المسلمين» لا يقصد إلا تشكيل امبراطورية يحكمها ملالي إيران».
ومضت الرئيسة رجوي قائلة: «إن الدين التحرري الذي قدّمه سيدنا ونبينا محمد (ص) للإنسانية جمعاء لم يكن يهدف إلى تقييد أبناء البشر وتعجيزهم في الحياة، كما يقول سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. ولم يكن يهدف إلى نشر التفرد والتعسف والتزمت، وإنما كان يهدف إلى فك رقاب الشعوب وأبناء البشر وتحطيم السلاسل والأغلال ونشر التآزر والاعتدال والتسامح. إذًا فإن كل ما يعارض الرحمة ورحب الصدر والتسامح ليس من الإسلام».
وأردفت السيدة رجوي في كلمتها أمام الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف، تقول: «مع الاسف تدعم اليوم الدول الغربية النظام المتطرف الحاكم في إيران من أجل مصالحهم الاقتصادية والسياسية وبذلك يشاركون في قمع المسلمين الديمقراطيين فعلاً. ويا للعجب كيف يدرجون اسم مجاهدي خلق وهي حركة اصيلة مؤمنة بالاسلام الديمقراطي في قائمة الارهاب ويعتمدون استرضاء حكام إيران سياسة رسمية لهم ولكننا نقول حتى اذا استنفروا وحشدوا جميع القوى فلن يتمكنوا من حجب حقيقة الرسالة المحمدية السمحاء واخيراً ستنتصر رسالة الإسلام وهي الرحمة والتسامح والسلام.