كتبت صحيفة تايمز اللندنية: حان الوقت لانهاء سياسة المساومة مع اولئك الذين اختطفوا بحارتنا. ان اختطاف البحارة البريطانيين يعد اهانة. بالامس كان مثل هذا التحرك يقود فوراً الى ذريعة لحرب لان مثل هذا العمل كان يعطي التبرير اللازم للقيام باستخدام القوة لاطلاق سراحهم. غير أن في هذه القضية هناك اعتداء على القوانين الدولية. ان حالة الخوف والجبن المهيمنة على السلطات والساسة البريطانيين الضعاف هي التي دفعتهم أن يتجنوا في حالة من الخنوع والاستكانة من المواجهة والرد على هذا الاعتداء من قبل النظام الايراني وذلك باعطائهم مهلة لانهاء القضية».
وأضافت تايمز: الامر المثير للهاجس هو أن الرد الغربي كان ضعيفاً جداً حيث يدعو الدبلوماسيون الى حل تصالحي يكفل ماء الوجه. فالمحللون يكرسون على الانقسامات والخلافات في طهران . هناك «قراءة» خاطئة لقضية اختطاف البحارة البريطانيين كأنه يجب التجنب من أي رد قد يوتّر الوضع وهذه هي الرسالة الخاطئة.
لايجوز للقوات المتعددة الجنسيات أن تسمح لنظام طهران بأن ترعب جاره فيجب عليها أن تحدد مهلة للنظام للافراج عن أفرادها وتقول بصراحه للنظام الايراني ان هذه القرصنة ستتمخض عنها عقوبات أشد وأكثر صرامة»
وأكدت تايمز في افتتاحيتها أيضاً «ان البحارة البريطانيين الخمسة عشر ليسوا هم الضحايا الوحيدين لهذا النظام الشرير والمثير للفتن. فراحتهم وكذلك راحة جارة النظام الايراني تتطلب تحركاً أكثر من الاعراب عن الاستياء. اذ أن ايران يحكمها واحد من أكثر الانظمة الديكتاتورية في العالم قمعية يطال جوره واعتداءاته ليس المعارضين له فحسب وانما جميع النساء في البلاد. فهذا النظام هو المصدر الرئيسي للارهاب الدولي ويعمل جاهداً على امتلاك السلاح النووي عبر طرق غير قانونية».








