المقاومة الايرانية ترحب بتجميد العلاقات مع النظام الايراني وتدعو لفرض مقاطعة شاملة
يجب طرح اختطاف البحاره البريطانيين على مجلس الامن الدولي
ترحب المقاومة الايرانية بقرار الحكومة البريطانية تجميد العلاقات مع النظام الايراني ولكنها تراه غير كاف, فقطع جميع العلاقات وفرض العقوبات الشاملة هي السياسة الوحيدة المؤثرة حيال النظام.
وعبر السيد محمد محدثين رئيس العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن تعاطفه مع عائلات البحاره المختطفين قائلا ان خرق القوانين من قبل النظام الملالي ومنها اعتقال البحار البريطانيين في المياه العراقية يعتبر احد نتائج سياسة الاسترضاء خلال العقدين الاخيرين التي زادت من جرأة النظام في تصدير الارهاب والتطرف. واعتبر اختطاف البحاره البريطانيين احد ابرز مؤشرات الارهاب الدولي وججب طرحه على مجلس الامن الدولي فورا.
ان النظام الملالي منذ سنين يعتمد على عمليات الاختطاف والابتزاز كاحدى ادوات سياسته الخارجية وان عدم وجود سياسية حازمة حيال هذه الاداه امر مربح له.
واضاف السيد محدثين ان الحل الوحيد لازمة ايران التي عرضت السلام في المنطقة والعالم للخطر هو انهاء سياسة المسايرة واتخاذ سياسة حازمة تجاه النظام الايراني, وهي سياسة تتكون من عاملين: قطع المساعدات السياسية والاقتصادية لهذا للنظام وفرض عقوبات شاملة عليه من جهة ورفع الحواجز والقيود المفروضة على المعارضة الايرانية خاصة تهمة الارهاب اللاشرعية على منظمة مجاهدي خلق الايرانية من جهة اخرى.
لقد ساهمت الحكومة البريطانية بادراجها منظمة مجاهدي خلق في قائمة الارهاب في تشجيع الملالي على خرق القوانين بشكل اكبر. خاصة انها كانت تصر خلال ثلاثة اشهر الماضية على ابقاء اسم المنظمة في القائمة المذكورة رغم قرار محكمة العدل الاوروبي القاضي برفع هذه التهمة عن مجاهدي خلق.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
28 مارس _آذار 2007








