نظم صباح اليوم أكثر من ألف من المواطنين الإيرانيين وانصار المقاومة الإيرانية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن مظاهرة احتجاجية ضد التعنت اللا شرعي للمجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي حيال إبقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب.
وفي مستهل التجمع تليت الرسالة الموجهة من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى المشاركين في المظاهرة من قبل السيدة الهه عظيم فر.
واعربت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة عن تقديرها للأحزاب الدنماركية ونواب البرلمان والشخصيات والمواطنين الدنماركيين الذين احتجوا بقوة على المجلس الوزاري للإتحاد الأوروبي خلال الأسابيع الأخيرة لإمتناعه عن قبول وتنفيذ قرار محكمة العدل الأوروبية الخاص بمجاهدي خلق.
وخاطبت السيدة رجوي المواطنين الإيرانيين وانصار المقاومة قائلة:« ان نضالكم في الدفاع عن قرار المحكمة, اثار تحديًا قويًا في الأوساط السياسية الأوروبية وصراعًا بين القاون و انتهاك القانون و بين العدالة وكبت العدالة وانه تطور عظيم وغيرمسبوق. وأشار رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ان نضال الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بنظام الملالي لن يتوقف من خلال اطلاق التسميات الظالمة وكبت العدالة بل انه سوف يرغم المساومين المسايرين مع النظام بالاعتراف بانه لا مناص للفاشية الدينية سوى الزوال والسقوط.
واضافت السيدة رجوي ان فتح المجال أمام ملالي طهران لإرتكاب الجريمة ضد البشرية تحت لافتة مكافحة الإرهاب هو حالة مفجعة حقًا. وقالت ان الملالي يستنتجون من قرار المجلس الوزاري بان لا يتراجعوا من تصنيع السلاح النووي قيد أنملة وأن يزيدوا من ويترة تدخلاتهم وإرهابهم في العراق.
ومن هذا المنطلق اننا لا نطالب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بدعم حركة المقاومة الإيرانية الداعية للحرية والديمقراطية بل اننا نطالبها بعدم انتهاكها القوانين المسنة من قبلها وأن لا تجعل العدالة رهينة بيد التطرف.
ودعت السيدة رجوي باسم الشعب والمقاومة الإيرانية, الحكومة الدنماركية وسائر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى احترام القرار الصادر عن محكمة العدل الأوروبية وإلى تطبيق ما نص في القرار القاضي بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب.
ثم القى السيد ينس كريستين لوند النائب الاشتراكي الديمقراطي وعضو اللجنة الأوروبية في البرلمان الدنماركي كلمة وصف فيها المظاهرة بانها تعبير عن مطالبة الشعب الإيراني للحرية قائلاً: « انني أوكد وأايد بانكم تدركون بان المحكمة عندما تصدر قرارًا فان قرارالمحكمة يجب أن ينفذ ويجب شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب.
كما القى كل من السيد هانس كريستيان نيزسكوف رئيس لجنة ساخاروف الدولية, رئيس لجنة اصدقاء إيران الحرة و السيد بنته هانسن الكاتب الدنماركي الشهير واريك والبرغ أحد المحاميين السوئديين. وكان المحاضر الأخير في مظاهرة الإيرانيين في الدنمارك السيد برويز خزائي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في دول نورديك. وسلم وفد من المتظاهرين رسالة تحريرية من قبلهم إلى مكتب رئيس الوزراء والخارجية الدنماركية.








