الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحسب صحيفة ألمانية: إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران تحظی بدعم واسع من...

حسب صحيفة ألمانية: إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران تحظی بدعم واسع من المشرعين الألمان

موقع المجلس:

افادت صحیفة شتوتغارتر تسايتونغ ، ان ۵۱۰ نائبًا من المشرعين الألمان يطالبون بإقامة جمهورية ديمقراطية وسياسة حازمة تجاه نظام الملالي.

وفقًا لما ذكرته صحيفة شتوتغارتر تسايتونغ الألمانية، قام ۱۶۰ نائبًا من البوندستاغ و۳۵۰ نائبًا من برلمانات الولايات بالتوقيع على بيان يدعم المقاومة في إيران ويطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة في إيران. كما يدعو هذا البيان إلى تبني سياسة حازمة تجاه نظام الملالي.

ويحمل هذا البيان عنوان «الحرية والمقاومة في إيران، ضمان السلام والأمن في العالم»، ويصف الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران بأنها «غير قابلة للإصلاح» ونظام الملالي بأنه «قوة دافعة للحرب في الشرق الأوسط والهجمات على الملاحة التجارية الحرة في البحر الأحمر».

ويشير البيان إلى أن النظام الإيراني حول أوروبا إلى «ساحة لممارسة إرهاب الدولة» وأن الحرس الایراني والميليشيات التابعة له هم العامل الرئيسي في نشر الإرهاب.

ويطالب الموقعون على هذا البيان بإدراج الحرس ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية وفرض المزيد من العقوبات على نظام الملالي. كما يدعمون البرنامج ذو العشر نقاط الذي قدمته مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يهدف إلى إنشاء مجتمع إيراني يفصل بين الدين والدولة ويحقق المساواة الكاملة بين الجنسين.

وصرح كارستن مولر، النائب المسيحي الديمقراطي في البوندستاغ، لصحيفة شتوتغارتر تسايتونغ قائلاً: «أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى تبني مبادرة سياسية جديدة لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب وإشعال الحروب من قبل النظام الإيراني».

وأضاف كارستن مولر أن السياسة الحالية للتساهل «تم اختبارها لمدة ۴۰ عامًا» وأن هذه السياسة «فشلت» و«شجعت النظام فقط على مواصلة وتكثيف أنشطته التخريبية داخل وخارج البلاد». وأكد : «أن السياسة الجديدة التي اقترحها ۱۶۰ نائبًا من البوندستاغ و۳۵۰ نائبًا من برلمانات الولايات من مختلف التوجهات السياسية تركز على دعم الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة لإحداث التغيير من داخل البلاد».

كما أشار توماس لوتسه، النائب الفيدرالي من الحزب الاجتماعي الديمقراطي، إلى أن حركة المقاومة الإيرانية «ببرنامجها ذو العشر نقاط لإيران حرة قائمة على فصل الدين عن الدولة، تعد شريكًا مناسبًا للديمقراطيات الأوروبية».

ودعا براند ريكسينغر، الرئيس السابق لحزب اليسار، إلى دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدًا أن الخطوة العملية الأولى هي «تصنيف الحرس الثوري كتنظيم إرهابي».

إن البيان الموقع من قبل ۵۱۰ أعضاء في المجالس التشريعية الألمانية يعكس دعمًا واسعًا للمقاومة في إيران ومطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة في هذا البلد. كما تركز هذه المبادرة على تبني سياسة حازمة تجاه نظام الملالي وفرض المزيد من العقوبات عليهم.