الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباربرکان قد ينفجر في أية لحظة

برکان قد ينفجر في أية لحظة

صورة للاحتجاجات في ایران – آرشیف

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من سابع المستحيلات أن يتمکن قادة نظام الملالي وفي مقدمتهم خامنئي، من درء وتخطي التهديدات المختلفة المحدقة بالنظام، وبشکل خاص مشاعر الغضب وتصميم الشعب على مواجهة النظام وإسقاطه، والملفت للنظر هنا إن مشاعر الغضب والسخط والنقمة على النظام ونهجه تتضاعف أکثر من أي وقت مضى وسوف تتجلى هذه الحقيقة أکثر خلال مسرحية الانتخابات الرئاسية التي تشير معظم التقديرات على إن الشعب سيقاطعها ولن يشارك فيها على الرغم من کل المساعي والتحضيرات التي يقوم بها النظام.
الاوضاع المزرية التي آل إليها الشعب الايراني بسبب من السياسات المجنونة والطائشة والنهج الرجعي الاستبدادي المشبوه لهذا النظام، قد جعلت الشعب في جبهة والنظام في جبهة أخرى ولا يوجد هناك في الافق حتى ولو بصيص من الامل بأن يتم إيجاد ثمة حل وتوافق بين الجبهتين ولاسيما بعد أن صارت جبهة الشعب تٶمن إيمانا راسخا بضرورة وحتمية إسقاط النظام کحل وحيد للأوضاع السلبية في إيران، وذلك ما يمثل وجهة نظر وموقف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من النظام ولا يمکن أبدا العدول عنه، وبطبيعة الحال فإن النظام يعي جيدا المعنى والعمق الاعتباري للموقف الشعبي ووصوله الى هکذا قناعة راسخة، ومن دون شك فإن النظام کعادته دائما سيراهن على زيادة بل وحتى على مضاعفة إجراءاته القمعية وهو نفس القرار الذي کان سلفه نظام الشاه قد إتخذه في مواجهة جبهة الشعب ومجاهدي خلق وکانت نتيجته السقوط والانهيار الکبير للنظام.
مسرحية الانتخابات وعلى الرغم من کل ذلك الضجيج والزرق والبرق الجاري من أجل لفت الانظار إليها وحث الشعب على المشارکة فيها، غير إن الذي يثير خوف وجزع النظام وخامنئي إن هذه الانتخابات ستجري في ال28 من هذا الشهر في حين إن التجمع السنوي من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام سيقام بعد يوم من ذلك، ولإن الشعب أکثر من أي وقت آخر يتابع الاستعدادات الجارية لهذا التجمع وکذلك النداءات الصادرة من قبل الهيئة التحضيرية بمقاطعة هذه الانتخابات وعدم المشارکة فيها، فإن قلق النظام يتزايد کثيرا وسيجعل من هذه الانتخابات مهزلة تثير السخرية والضحك عليها.
ليس هناك من أي مجال لإجراء عملية مقارنة بين أوضاع الشعب الان ومايعاني من جراءه وعزمه وتصميمه على مواصلة النضال والصراع ضد النظام حتى إسقاطه وبين أية فترة أخرى، إذ يبدو تماما بأن عملية الصراع بين الطرفين قد وصلت الى المرحلة الاخيرة التي يجب أن تحسم، والحسم کان وسيبقى دائما لصالح الشعب المناضلة من أجل الحرية والديمقراطية.