الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران.. الفقر الغذائي و مشكلة الجوع في البلاد

ایران.. الفقر الغذائي و مشكلة الجوع في البلاد

موقع المجلس:
عرض مسعود بزشكيان في برنامج مناظرة تلفزيوني بين مرشحي الانتخابات الرئاسية الزائفة، صورة بيانية تظهر انخفاض السعرات الحرارية المستهلكة من قبل الإيرانيين منذ بداية العقد 2010.

ایران.. الفقر الغذائي و مشكلة الجوع في البلاد

وتشير البيانات التي یتم اصدارها هنا و هنك إلى زيادة عمق وشدة سوء التغذية بين الإيرانيين. وفقًا لبيانات مركز بحوث مجلس النظام، يستهلك أعلى عشر دخل في البلاد 3284 كيلو كالوري يوميًا، بينما يستهلك أقل عشر دخل (أفقر الأفراد) أقل من 1497 كيلو كالوري يوميًا. هذا التفاوت يشير إلى فجوة عميقة في التغذية في البلاد.

استنادًا إلى تقرير مركز بحوث مجلس النظام الإيراني، انخفض نصيب الفرد من استهلاك اللحوم الحمراء في البلاد من نحو كيلوغرام واحد في عام 2011 إلى أقل من 400 غرام في عام 2023. هذا الانخفاض الحاد في استهلاك اللحوم الحمراء هو جزء من أزمة أوسع تؤثر على نصيب الفرد من السعرات الحرارية وجودة الغذاء في إيران.

ایران.. الفقر الغذائي و مشكلة الجوع في البلاد

وفقًا للتقارير المنشورة، انخفض استهلاك اللحوم الحمراء إلى نصف نصيب الفرد من العام الماضي (200 غرام). بالإضافة إلى ذلك، شهد استهلاك البيض أيضًا انخفاضًا بنسبة تزيد عن 10% مقارنة بعام 2011، مما يشير إلى الضغوط على سلة البروتين للعائلات.

كما انخفض استهلاك السعرات الحرارية اليومية إلى مستوى نصف المتوسط العالمي الأدنى (2100 كيلو كالوري)، مما يعني انخفاضًا حادًا في القدرة الجسدية للقوى العاملة وزيادة تكاليف الرعاية الصحية في البلاد.

ويجب أن نلاحظ أيضًا انخفاض استهلاك الدجاج والحليب والبيض. انخفض نصيب الفرد من استهلاك الدجاج الشهري من 1.7 كيلوغرام إلى أقل من 1.4 كيلوغرام، وانخفض استهلاك الحليب المبستر من 3 كيلوغرامات شهريًا إلى حوالي 1 كيلوغرام. هذا الانخفاض في استهلاك البروتينات والكاربوهايدرات عالية الاستهلاك مثل الأرز، يعكس تأثيرات اقتصادية واسعة على سلة الغذاء للعائلات.

وفي نوفمبر من العام الماضي، ذكر رئيس جامعة العلوم الطبية بشهيد بهشتي أن حوالي 60% من السعرات الحرارية التي يحتاجها الإيرانيون تأتي من الخبز. ومع ذلك، فإن جودة الخبز المستهلكة أيضًا منخفضة جدًا، وخلافًا لوعود المسؤولين بتعزيز جودة الخبز، فإن الخبز المستهلك في إيران يفتقر إلى الجودة الغذائية. هذا بينما تقوم العديد من الدول الفقيرة بتعزيز الخبز بإضافة الفيتامينات والمعادن لتحسين القوة الجسدية للقوى العاملة.

إن انخفاض نصيب الفرد من السعرات الحرارية إلى نصف المتوسط العالمي الأدنى (2100 كيلو كالوري)، يعني انخفاضًا حادًا في القدرة الجسدية للقوى العاملة وزيادة كبيرة في تكاليف الرعاية الصحية في البلاد. التضخم الذي يزيد عن 40% في السنوات السبع الأخيرة ووجود 9 سنوات بمتوسط هذا المعدل من التضخم في السنوات الثلاث عشرة الماضية، يؤكد العلاقة المعنوية بين الفقر وزيادة معدل التضخم.

الحكومة سجلت أكبر انخفاض في نصيب الفرد من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى الرقابة وعدم نشر الإحصائيات الرسمية حول نصيب الفرد من الاستهلاك بدقة، هاجمت مركز بحوث المجلس ووصفت هذه الإحصاءات بأنها مشكوك فيها. نقص المعادن مثل الحديد والزنك والكالسيوم وفيتامين د لدى الأمهات الحوامل يكشف عن فجوة أكبر في مشكلة الجوع في البلاد.

إن حذف المواد الغذائية الأساسية من موائد العائلات والانخفاض الحاد في استهلاك الفواكه والخضروات يعكس حالة مقلقة للتغذية في إيران. لمنع تدهور جودة القوى العاملة وأزمة اقتصادية في المستقبل، نحن بحاجة إلى إعادة النظر بشكل شامل في السياسات الغذائية في البلاد. وإلا، فإن إيران ستواجه تدهورًا كبيرًا في جودة القوى البشرية وستواجه أزمة في الموارد البشرية لتحقيق التحولات الاقتصادية في المستقبل.