السبت,20يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإطلاق سراح مجرم ضد الانسانية بصفقة مخزية

إطلاق سراح مجرم ضد الانسانية بصفقة مخزية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بموجب صفقة مخزية يندى لها جبين الانسانية، تم إطلاق سراح المجرم”حميد نوري” الذي ثبتت عليه تهمة مشارکته في إرتکاب مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، وتم الحکم عليه بالسجن المٶبد أمام المحاکم السويدية، وهذه الصفقة المخزية تم إبرامها بين الحکومة السويدية وبين نظام الملالي الذي صار ضليعا بإبتزاز دول العالم من خلال أخذه الرهائن بطرق مشبوهة وفرض خياراته الابتزازية على الآخرين.
جدير بالذکر هنا، إن نظام الملالي قد قام سابقا أيضا بصفقة مماثلة مع الحکومة البلجيکية حيث تم على أثرها إطلاق سراح الارهابي”أسد الله أسدي” الذي کان يقود خلية إرهابية من أجل تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وتکرار مثل هکذا صفقة يطرح الکثير من التساٶلات والشبهات ذلك إنه يمنح الشرعية لنظام الملالي بأخذ المواطنين الاجانب عنوة کرهائن ولاسيما وإن إطلاق سراح إرهابي ومن ثم مجرم مرتکب جرائم بحق الانسانية ومن قبل دولتين أوربيتين ديمقراطيتين تٶمنان بمبادئ حقوق الانسان والحرية مسألة فيها أکثر من شبهة وأکثر من تساٶل.
إطلاق سراح الجلاد حميد نوري يعتبر ومن دون أدنى شك بمثابة خيانة کبيرة لمبادئ وقيم حقوق الانسان وتشجيعا على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإرهاب وأخذ الرهائن، لأنه يطمئن نظام الملالي الدموي الارهابي بأن الإرهابيين والسفاحين مثل أسد الله أسدي وحميد نوري إذا وقعوا في قبضة العدالة في بلدان أخرى، سيتم استعادتهم باستخدام ورقة أخذ الرهائن.
هذه الصفقة القذرة التي ما أن تم الاعلان عنها، فإنها قد أثارت موجة عارمة من السخط والغضب لدى الإيرانيين الاحرار بشکل خاص ولدى المنظمات الحقوقية المعنية بحقوق الانسان ولدى الاوساط والشخصيات المدافعة عن نضال الشعب الايراني من أجل الحرية ولاسيما في السويد حيث أدان أنصار المقاومة المنتفضون، من خلال تنظيم مظاهرات احتجاجية في ستوكهولم والعديد من الدول الأوروبية، إطلاق سراح القاتل حميد نوري من قبل الحكومة السويدية وسياسة الاسترضاء مع نظام المجازر الذي يحمل الرقم القياسي في الإعدامات في العالم.
الملفت للنظر هنا، إنه ومع إعلان هذه الصفقة المخزية، فإن أعضاء وحدات المقاومة ردوا عليها فورا بإضرام النار في مراكز النظام للجريمة والقمع خلال ست عمليات في مدن طهران وكرج وشيراز وألوند وقزوين.
هکذا صفقات مخزية ومشبوهة، هي في الحقيقة بمثابة تحفيز وتشجيع للنظام القرووسطائي الحاکم في إيران لکي يتمادى أکثر في إجرامه ووحشيته تجاه ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى الانسانية عموما طالما کان هناك ثمة سبيل له للتنصل من جرائمه والاحرى بدول العالم ولاسيما المٶمنة بالديمقراطية وحقوق الانسان أن تبادر الى سد الابواب بوجه هذا النظام وتجبره على تحمل تبعات وتداعيات الجرائم والانتهاکات التي إرتکبها أو يرتکبها.