السبت,20يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالسجناء السياسيون في إيران تأريخ من الدماء

السجناء السياسيون في إيران تأريخ من الدماء

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ليس هناك من سجناء سياسيون عانوا من نظام دکتاتوري کما عانى ويعاني السجناء السياسيون من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الثيوقراطي المغالي في دمويته، ويکفي إلقاء نظرة على ال45 عاما المنصرمة من حکم هذا النظام وما إرتکبه ويرتکبه بحق السجناء السياسيين تحت ذرائع ومبررات مختلفة يمکن وصفها جميعا بأنها تهدف الى منع ظهور وبروز أي إتجاه سياسي معارض للنظام حتى ولو کان شکليا!
قانون المحاربة سئ الصيت والذي بموجبه يعتبر أي إيراني منتمي لتنظيم معارض للنظام، يعتبر محاربا لله ولذلك فإن قتله مباح! والافظع من ذلك إن القوانين القضائية في ظل النظام الايراني لا يمکن الاعتداد بها ولا حتى مقايستها ومقارنتها بالقوانين القضائية الدولية التي تراعي مبادئ حقوق الانسان وتسعى لکي تکون عادلة ومنصفة في قراراتها ولاسيما في المحاکمات التي تجري وضرورة أن يتمتع المتهم بالدفاع المعتد به، ولکننا لو نظرنا مثلا الى ماقد جرى خلال المحاکمات الغريبة التي حتى لايمکن وصفها بالصورية والتي جرت للسجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988، فإننا نرى إن السجناء ليس لم يحظوا بمحامين للدفاع عنهم بل وحتى إن مدة محاکمة کل واحد منهم لم يستغرق سوى بضعة دقائق ومن ثم کان يصدر حکم الموت بحقه!
الملفت للنظر إن هناك من صدر حکم الموت عليه في قضاء النظام الايراني لمجرد إنه کان يحمل جريدة معارضة أو إنه تبرع لها بل وحتى أحيانا تصبح علاقة القرابة والصداقة مع معارضين سببا للسجن والمضايقة من قبل هذا النظام، ومن هنا فقد أصبحت الحياة في إيران في ظل النظام القائم جحيما لايطاق ومع کل ذلك القمع والاستبداد فإن مشاعر رفض وکراهية النظام آخذة بالازدياد وحتى إن السجناء السياسيون داخل سجون النظام ومع کل الذي يعانونه من معاملة قمعية ظالمة تفتقر لأبسط المعايير الانسانية، ففنهم مع ذلك يقفون بوجه هذا النظام ويتحدونه وهم في داخل سجونهم.
أصوات الرفض ومعارضة قوانين النظام ومعاملته السيئة للسجناء السياسيين تتعالى من داخل السجون الايرانية، وبهذا الصدد، فقد دخل اليوم، الثلاثاء الموافق 11 يونيو 2024، السجناء السياسيون في سجون إيفين (أقسام النساء، 4، 6 و8)في طهران، وقزلحصار (الوحدات 3 و4) والسجن المركزي في كرج، خرم آباد، خوي، نقدة، مشهد وسقز في الأسبوع العشرين من إضرابهم عن الطعام ضمن حملة “ثلاثاء لا لعقوبة الإعدام”.
هٶلاء السجناء أکدوا في بيانهم الذي قاموا بإصداره بهذا الصدد من أن النظام الايراني يستمر في قمع الشعب وإعدام السجناء السياسيين حتى في ظل استعراض الانتخابات.
جدير بالذکر إن النظام يخشى من أن يؤدي تصاعد النزاعات الداخلية إلى انفجار الغضب الشعبي، ولذلك يستمر في اعتقال النشطاء والمتظاهرين، ومواصلة حملته ضد النساء وإصدار أحكام قاسية.
الملاحظة الاخيرة التي نرى من الضروري الانتباه لها وأخذها بنظر الاعتبار، هي أنه وتزامنا مع هذا التطور، فلابد من التنويه بالتجمع السنوي القادم للمقوامة الايرانية والذي سيقام في برلين حيث من المنتظر بأن تثار قضية السجناء السياسيين مرة أخرى وبصورة مکثفة ولاسيما بعد مصرع رئيسي وترشيح مصطفى بور محمدي الذي کان أيضا عضوا في لجنة الموت التي قامت بتنفيذ مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.