مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارفرحة أرعبت نظام الملالي

فرحة أرعبت نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مرة أخرى يواجه الملا خامنئي ونظامه الهمجي فضيحة کبيرة أخرى تٶکد على مدى وحجم تزايد رفض وکراهية الشعب الايراني لهذا النظام والرغبة العارمة بسقوطه عندما تم إعلان نبأ مقتل سفاح مجزرة صيف عام 1988 يوم التاسع عشر من الشهر الجاري على أثر سقوط مروحيته، إذ عمت مشاعر الفرح والبهجة بين أبناء الشعب الايراني في عموم البلاد وتنفسوا الصعداء بذهاب هذا الجزار الى الجحيم.
مشاعر الفرحة والبهجة بذهاب السفاح رئيسي الى الجحيم، لم تقتصر على الشعب الايراني في داخل إيران فقط وإنما في سائر أرجاء العالم، حيث أقام الإيرانيون في جميع دول العالم بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي ، جلاد مجزرة عام 1988 في إيران، مراسم ورقصة، وقد تزامنت هذه الاحتفالات مع احتفالات في مدن مختلفة من إيران بمناسبة مقتل السفاح رئيسي.
في خارج إيران، احتفل الإيرانيون في مختلف مدن أوروبا مثل باريس ولندن وكولونيا وبرلين وأمستردام وفيينا وأوسلو وميونيخ ودوسلدورف ومدن أخرى عند سماع هلاك إبراهيم رئيسي وعبروا عن فرحتهم في عواصم أوروبية مختلفة مثل باريس وبرلين وأوسلو ولندن ، الخ، وقد إحتفل الايرانيون أمام سفارات النظام التابعة لنظام الملالي فيما عبروا عن سعادتهم بمقتل هذا الجزار ووزعوا الحلويات.
مشاعر الفرح والبهجة التي عبر عنها الشعب الايراني بمناسبة مقتل هذا الجزار، لم تأت إعتباطا وإنما جاءت لتجعل العالم کله على إطلاع بأن الشعب لا ولم ينسى ماقد إرتکبه هذا المجرم بحق الشعب الايراني عموما وبحق آلاف السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988، والذي کان أکثر من 90% منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وهم بذلك ومن خلال مظاهر الاحتفال والفرح والبهجة هذه قد وجهوا صفعة لخامنئي ونظامه أمام العالم کله وأکدوا على إن الشعب رفض ويرفض هذا النظام جملة وتفصيلا ويواصل نضاله ومواجهته ضده جنبا الى جنب مع المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق حتى إسقاطه.
الملا خامنئي ونظامه الدموي المثخن بجراح الهزائم والغارق في أزمته الحادة، جاء مقتل السفاح رئيسي ليٶکد من جديد بأن هذا النظام يعيش أيامه الاخيرة وإن تعويله على السفاح لم يجديه نفعا بل وحتى إنه قد أصبح مجرد صفحة من الماضي وإن ليس هناك من قوة بإمکانها أبدا مواجهة إرادة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من حيث تصميمها القاطع على إستمرار ومواصلة النضال والمواجهة حتى إسقاط النظام وإن العالم کله صار يرى بأن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قاب قوسين وأدنى من تحقيق النصر ورمي هذا النظام الى مزبلة التأريخ.