الجمعة,19يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالمجتمع الإيراني يشبه برميل البارود

المجتمع الإيراني يشبه برميل البارود

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس هناك من أي شك بأن الاوضاع التي يواجهها نظام الملالي حاليا يمکن وصفها بأنها الأسوء منذ تأسيس هذا النظام، والملفت للنظر إنها تزداد سوءا مع مرور الايام من دون أن يکون هناك من أية بوادر بإمکانية حصول ثمة إنفراج أو يظهر شئ في الافق يبعث على الامل، وهذا مايجعل قادة النظام يشعرون بالکثير من التشاٶم الى الدرجة التي يصابون بهستيريا التصريحات النارية العنترية من أجل التغطية على أوضاعهم الصعبة وأزمتهم الحادة التي ليس لها من حل إلا بسقوط النظام، لکن في هذا الخضم والنظام يواجه هکذا مرحلة يمکن وصفها بمرحلة السقوط الحتمي، فإن أکثر شئ يزعجه ويصيبه بالدوار هو النشاطات المستمرة والمتواصلة التي تقوم بها المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.
خلال الايام الماضية، أعلنت برلمانات کل من کندا وبريطانيا وإيطاليا عن دعمها وتإييدها الکاملين للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري في إيران وکذلك مطالبتها بإدراج حرس النظام ضمن قائمة المنظمات الارهابية، وهو ماتناقلته وسائل الاعلام المختلفة وسلطت عليه الاضواء عن کثب، ولکن ومع إن حبر بيانات هذه البرلمانات الثلاثة لم يجف بعد حتى أقيم مٶتمر إنعقد مٶتمر مشابه للمٶتمرات الثلاثة السابقة في البرلمان الفرنسي.
هذا المٶتمر الذي تمت إقامته من قبل اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية، يوم الثلاثاء 14مايو، حيث أعلن السيد فيليب جوسلين ممثل الجمعية الوطنية الفرنسية الذي ترأس المؤتمر، بيان أكثر من 150ممثلا للبرلمان الفرنسي تحت عنوان “دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين”.
وصدر بيان عن هذا المٶتمر تم الاعلان فيه بدعم خطة مريم رجوي وکذلك طالب العالم بالاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في محاربة الاستبداد الديني. مقاومة الاستبداد هي حق طبيعي للناس. لقد حان الوقت لكي تتحلى الحكومات بالشجاعة اللازمة للاعتراف بهذا الحق.
وألقت السيدة رجوي کلمة في المٶتمر قالت فيه:” لقد فشل نظام الملالي الذي أراد منع الانتفاضة من خلال القمع وخلق الشعارات المنحرفة. وقد تجلى هذا الفشل في المقاطعة الواسعة للانتخابات النيابية.” وأضافت”ورغم كل عمليات التزوير، اعترفت وزارة داخلية النظام بأن 93% من الشعب لم يشارك في هذه المسرحية. وتؤكد هذه المقاطعة أن المجتمع الإيراني يشبه برميل البارود.” مشددة على إنه” يشهد اليوم العالم أجمع أن رأس الأفعى لإثارة الحروب، في إيران تحت حكم نظام الملالي. ويجب على أي شخص يريد السلام والاستقرار في هذه المنطقة من العالم أن يركز على الفاشية الدينية والخطوة الأولى هي وضع قوات الحرس للنظام الإيراني على قائمة الإرهاب.”.