الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباروکالة انباء رويترز: إحباط مؤامرة تقودها إيران لتهريب أسلحة إلى الأردن

وکالة انباء رويترز: إحباط مؤامرة تقودها إيران لتهريب أسلحة إلى الأردن

موقع المجلس:

نقلت رویترز عن مصادر اردنية إحباط مؤامرة تقودها إيران لتهريب أسلحة إلى الأردن.

وذكرت رويترز نقلا عن مصادر أردنية قولها في 15 مايو إن الحكومة الأردنية أحبطت مؤامرة مشتبه بها يقودها نظام الملالي لتهريب الأسلحة إلى الأردن وتنفيذ أعمال تخريبية في البلاد.

أحبط الأردن مؤامرة يشتبه أنها تقودها إيران لتهريب أسلحة إلى الأردن لمساعدة معارضي النظام الملكي الحاكم على القيام بأعمال تخريبية، وفقا لمصدرين أردنيين مطلعين.

وأرسلت الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا الأسلحة إلى خلايا في الأردن مرتبطة بالجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، حسبما قال أشخاص لرويترز. وأضافوا أنه تمت مصادرة المستودع عندما ألقي القبض على أعضاء الخلية في أواخر مارس.

وقالوا إن المؤامرة تهدف إلى زعزعة استقرار الأردن، البلد الذي يمكن أن يصبح نقطة تحول إقليمية في أزمة غزة لأنه يستضيف قاعدة عسكرية أمريكية ويشترك في الحدود مع إسرائيل وكذلك سوريا والعراق، وكلاهما موطن للميليشيات المدعومة من إيران.

ولم تحدد المصادر الأسلحة التي ضبطت في هجوم مارس آذار لكنها قالت إن أجهزة الأمن أحبطت في الأشهر الأخيرة محاولات عديدة من جانب إيران والجماعات المتحالفة معها لتهريب أسلحة من بينها ألغام كيليمور ومتفجرات سي4 وسيمتكس وكلاشينكوف وكاتيوشا عيار 107 ملم.

ويعتقد المسؤولون الأردنيون أن إيران والجماعات المتحالفة معها مثل حماس وحزب الله اللبناني تحاول تجنيد أعضاء أردنيين شباب ومتطرفين في القوات المعادية لإسرائيل والقوات الأمريكية. ووفقا للمصدرين، فإنهما يحاولان توسيع شبكة طهران الإقليمية من القوات المتحالفة.

ورفض متحدثون باسم الحكومة الأردنية ووزارة الدفاع الأمريكية التعليق على هذا المقال، في حين لم يتسن على الفور الاتصال بوزارة الخارجية الإيرانية.

وخلال العام الماضي، قال الأردن إنه أحبط العديد من محاولات الأفراد المندسين المرتبطين بالميليشيات الموالية لإيران في سوريا، الذين يقول إنهم عبروا حدوده بقاذفات الصواريخ والمتفجرات، مضيفا أن بعض الأسلحة عبرت دون أن يتم اكتشافها.

قال دبلوماسي مقرب من طهران إن طموح إيران لإنشاء قاعدة بالوكالة في الأردن يعود إلى عهد قاسم سليماني ، قائد النخبة في الحرس الذي اغتالته الولايات المتحدة في عام 2020.

وقال الدبلوماسي لرويترز إن سليماني كان يعتقد أنه نظرا لعلاقات الأردن القوية مع الولايات المتحدة والغرب فإن إنشاء مجموعة موحدة هناك قادرة على محاربة إسرائيل أمر حاسم لميزة طهران الاستراتيجية في المنطقة.

يعود العداء الإيراني الأردني إلى عام 2004 بعد الغزو الأمريكي للعراق، عندما اتهم الملك عبد الله إيران بمحاولة إنشاء “هلال شيعي” لتوسيع قوتها الإقليمية حسب رويترز.