الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانایران.. استمرار إضراب السجناء الإيرانيين تندیداً بموجة الإعدام

ایران.. استمرار إضراب السجناء الإيرانيين تندیداً بموجة الإعدام

موقع المجلس:
للأسبوع الخامس عشر على التوالي، يواصل السجناء السياسيون في إيران إضرابهم عن الطعام، منددین بموجة الاعدامات التي تجتاح البلاد
و في تطور لافت یعبروا السجناء المحتجین عن حالة العصيان والاحتجاج العميق، معلنين رفضهم القاطع لموجة الإعدامات التي تجتاح البلاد. في يوم الثلاثاء، 7 أيار، امتد الإضراب ليشمل سجونًا متعددة، بما في ذلك سجن إيفين الشهير (الأقسام 4، 6، 8 وقسم النساء)، قزلحصار، وسجون أخرى في كرج، خرم‌آباد، مشهد، نقده، خوي، وسقز.

ایران.. استمرار إضراب السجناء الإيرانيين تندیداً بموجة الإعدام

الإضراب، الذي يُعرف باسم “الثلاثاء بلا إعدام”، يأتي كصرخة احتجاج ضد الإعدامات المتكررة والتعسفية، وخاصة تلك التي تستهدف السجناء السياسيين مثل أنور خضري. القلق يتزايد بشأن الإعدام الوشيك للسجين السياسي خسرو بشارت، والذي يُعتبر مثالًا صارخًا على الظلم الذي يتعرض له المعارضون في إيران.

المراقبون يشيرون إلى أن تصاعد الإعدامات وتشديد القمع يأتيان كمحاولة من النظام لقمع أي تحركات شعبية قد تهدد استقراره. وفي هذا السياق، يُنظر إلى الإضراب عن الطعام كمؤشر على العزم الراسخ للسجناء على مواجهة هذه السياسات القمعية.

في الوقت نفسه، يُظهر النظام الإيراني توجهًا متزايدًا نحو الحروب الخارجية كوسيلة لصرف الانتباه عن الأزمات الداخلية. الأحداث الأخيرة في غزة تُعتبر مثالًا على هذه السياسة، حيث يُعتقد أن النظام يسعى لتصدير الأزمات الداخلية إلى خارج الحدود، مما يُعقد الوضع في الشرق الأوسط بشكل أكبر.

التحليلات تشير إلى أن خامنئي، بعد تقييم الانتفاضات من عام 2017 إلى 2022، وصل إلى استنتاج بأنه لا يملك القدرة على وقف سلسلة الانتفاضات الشعبية في إيران ومنع الإطاحة بنظامه. ويُنظر إلى الحرب وتصدير الأزمات كاستراتيجية للحفاظ على النظام.

المعارضة الإيرانية والمجتمع الدولي يقفان أمام تحدي كبير في كيفية التعامل مع هذه الأزمة. السجناء السياسيون، من خلال إضرابهم، يُرسلون رسالة قوية مفادها أن الصمت الدولي قد يُسهم في تفاقم الوضع. ويُطالبون بتحرك عاجل لوقف الإعدامات والقمع، ويدعون الشباب والطبقة المثقفة في المجتمع للتضامن مع قضيتهم والعمل على إحداث تغيير حقيقي.

في هذه اللحظات الحرجة، يُعتبر الإضراب عن الطعام نداءً للضمير الإنساني، وتحديًا للظلم، وإصرارًا على الحق في الحياة والكرامة. ويبقى السؤال: هل سيتمكن صدى هذه الصرخة من اختراق جدران الصمت الدولي؟