الجمعة,12يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران.. موجة اعتقالات المعلمين والأساتذة تفاقم التوترات في التعلیم الایراني

ایران.. موجة اعتقالات المعلمين والأساتذة تفاقم التوترات في التعلیم الایراني

موقع المجلس:

علیرغم من اعتراف نظام الملالي بیوم العالمي للمعلمین. و لکن لاتردد عن قمع و کبتهم المستمر.
و هذاالعام تمّ الاعتراف بيوم الخميس الموافق الثاني من شهر مايو/أيّار في إيران باعتباره يوم المعلّم. يكرّم الاحتفال السنوي ظاهريًّا العاملين في قطاع التعليم في البلاد، إلّا أنّه وبما أنّ المعلّمين الإيرانيّين يُحرمون بشكل روتينيّ من أجور المعيشة والدعم المؤسسيّ الكافي بينما يتعاملون أيضًا مع التدخّل المستمرّ من قبل نظام الملالي، فإن يوم الثاني من مايو/أيّار غالبًا ما يتضاعف كمناسبة للاحتجاج العامّ، إلى حدّ كبير تنظّمها شبكة من نقابات المعلّمين التي لا يُسمح لها بالتواجد قانونيًّا.

ایران.. موجة اعتقالات المعلمين والأساتذة تفاقم التوترات في التعلیم الایراني

في يوم الأربعاء الموافق الأوّل من مايو/أيّار، استدعت قوات الأمن ما لا يقلّ عن سبعة عشر معلما في مدينة سنندج، كجزء من جهد أوسع بكثير لتثبيط وتجريم تنظيم الاحتجاجات. ومع ذلك، استمرّت المظاهرات في ما لا يقلّ عن عشر مدن إيرانيّة وأعطت صوتًا للعديد من المطالب الرئيسيّة بما في ذلك التعليم العامّ المجاني، ووضع حدّ لاتجاهات الخصخصة المستمرّة، وتوفير ضمانات أكبر للسلامة داخل الحرم الجامعيّ للطلّاب والمعلّمين على حدّ سواء.

وفي الثاني من مايو/أيّار، أرسل مسؤولو الدولة أيضًا رسائل تهنئة، واجتمع علي خامنئي، الولي الفقیة للنظام، مع مجموعة مختارة من الأفراد المصنّفين كمعلّمين. وشدّد لهم على أهمّيّة رعاية الجيل الجديد وتعليمه وفق تطلّعات نظامه. وفي تصريحاته، أعرب خامنئي صراحةً عن قلقه الرئيسيّ بشأن وعي الشباب وحذّر المسؤولين الذين تمّ تهميشهم من السلطة، وقد يفضحون في بعض الأحيان فظائع نظامه.

وحذّر خامنئي من أن “أولئك الذين، بسبب التهوّر، يخيبون آمال الشباب بالنظام أو الحكومة أو غيرهم من الأفراد، فإنّهم في الواقع يضرّون بمستقبل البلاد”.

ومخاوف خامنئي مبرّرة، فهو ينظر إلى الشباب الغاضب، الذي أيقظته القدرة على الوصول إلى المعلومات ، باعتباره تهديدًا أمنيًّا كبيرًا.وقد تجلّى ذلك خلال الانتفاضة التي عمّت البلاد والتي استمرّت لأكثر من ستّة أشهر متتالية، وهزّت نظامه.

وفي الوقت نفسه، طالب المعلّمون المحتجّون في جميع أنحاء البلاد بالإفراج عن زملائهم الذين سبق أن سُجنوا نتيجة لمشاركتهم في مظاهرات سابقة وتنظيم أنشطة، ومن أجل تقليص الاتجاهات القمعيّة الأساسيّة التي لا تشمل الاعتقالات فحسب، بل تشمل أيضًا الاعتقالات التي تفرضها الدولة. عمليّات الفصل بالإضافة إلى المراقبة والمضايقات عبر الإنترنت.

و لوحظ هذا الاتجاه في كلّ مستوى من مستويات التعليم، بما في ذلك المدارس الثانويّة والجامعات، خاصّةً منذ الانتفاضة المناهضة للحكومة التي بدأت في جميع أنحاء البلاد في سبتمبر 2022. وقد ركّزت التعديلات المختلفة لأعضاء هيئة التدريس الناتجة عن ذلك على فصل المعلّمين والإداريّين الذين أعربوا عن دعمهم لاحتجاجات الطّلاب التي ظهرت كجزءٍ من تلك الانتفاضة، أو من تسامح معها ببساطة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “اعتماد” في 12 أكتوبر 2023، قرّر مهدي طهرانجي، رئيس جامعة آزاد، إقالة واستبدال 32 ألف أستاذ مشارك في جميع أنحاء إيران. وجاء هذا القرار خلال فترة قام فيها نظام الملالي بفصل مئات الأساتذة والعاملين التربويّين من الجامعات في جميع أنحاء البلاد. وكان يُنظر إلى هؤلاء الأفراد على أنّهم متعاطفون مع الاحتجاجات والطّلاب المشاركين في الانتفاضة التي عمّت البلاد عام 2022.

وفي الوقت نفسه، تمّ اتّخاذ إجراءات تأديبيّة ضدّ الطّلّاب الذين شاركوا في تلك الاحتجاجات، إمّا من قبل المسؤولين الموالين للنّظام نسبيًّا أو من قبل أولئك الذين استسلموا للضّغوط المباشرة من السّلطات.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ التأثير الذي لا يزال ناجما عن تلك الانتفاضة يزيد من أهمّيّة سعي منظّمي الاحتجاجات الحاليّة في يوم المعلّم إلى لفت الانتباه على وجه التحديد إلى مشكلة التحيّز الجنسيّ في المناهج الدراسيّة التي تفرضها الدولة.وفي الواقع، بدأت تلك الاحتجاجات بينما كانت إيران بالفعل في خضم حملة قمع موسعة ضدّ حقوق المرأة والتحدي العلني لقوانين الحجاب القسريّ التي يفرضها النّظام.

في 13 أبريل/نيسان، أعلنت قوات الشرطة في عدّة مدن عن بدء عمليّة تُعرف باسم “خطة النّور”، والتي شهدت زيادة في ما يسمّى بدوريّات الأخلاق مثل تلك التي أشعلت انتفاضة 2022 عندما تسبّبت في مقتل أحد الأشخاص، الشّابة الكرديّة، مهسا أميني، لأنّه كان يُنظر إليها على أنّها ترتدي حجابها بشكل فضفاض للغاية. وأكّد رئيس قوّة الشرطة الوطنيّة الإيرانيّة الأسبوع الماضي أنّ خطة نور لا تزال مستمرّة وأن 32 مؤسّسة منفصلة تشارك في تطبيق قواعد اللّباس التي يفرضها النّظام وغيرها من معايير السّلوك العامّ المفروضة.

أنتجت الحملة العديد من الصّور ومقاطع الفيديو لنساء يتعرّضن للمضايقة والاعتقال، بعنف في كثير من الأحيان، في شوارع مدن مختلفة، وسرعان ما انتشرت بعض مقاطع الفيديو هذه على وسائل التّواصل الاجتماعيّ، ممّا ساعد على تأجيج ردّ الفعل العامّ العنيف.

وفي حين يتهرب مسؤولو الدولة الآن من المسؤولية ويواصلون لعبة إلقاء اللوم المعتادة لصرف المساءلة عن حملة القمع الجديدة، فإن الجيل الجديد في إيران ومعلميهم يصرون على تنظيم أنفسهم والاستعداد لمناسبة أخرى لا مفر منها حيث تضرب الشرارة كومة القش.