الأحد,14يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمطالبین بزيادة حصة الوقود، إضراب السائقين في ایرانشهر

مطالبین بزيادة حصة الوقود، إضراب السائقين في ایرانشهر

موقع المجلس:

بدأ السائقون إضرابًا، مطالبين بالاهتمام بمطالبهم وزيادة حصص الوقود.
احتجاجاُ على تخفيض حصص الوقود المخصصة لهم،تجمع سائقو الشاحنات الثقيلة في مدينة إيرانشهر، مما أدى إلى رفضهم تفريغ حمولات القمح. ابتداءً من عصر اليوم الاثنين.

يُذكر أنه في الأيام الأول و7 و13 و23أبريل، نظم سائقو القلابات احتجاجات مماثلة في مدن زابل وزاهدان وخاش على التوالي، اعتراضًا على تخفيض حصص الوقود، حيث تجمعوا أمام شركات النفط في مدنهم.

الإضرابات والاحتجاجات التي تشهدها مختلف المدن الإيرانية تعكس مدى الاستياء والتحدي الذي يواجهه السائقون في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. تأتي هذه الاحتجاجات كرد فعل على السياسات الحكومية التي تؤثر سلبًا على معيشة العاملين في قطاع النقل، وتزيد من الضغوطات الاقتصادية عليهم.

المطالبة بزيادة حصص الوقود ليست مجرد قضية تتعلق بالسائقين فحسب، بل تمس جوهر الاقتصاد الإيراني وتؤثر على سلسلة التوريد الغذائي في البلاد. يشير الإضراب إلى مستوى التضامن بين السائقين الذين يسعون للضغط على الحكومة لتحسين ظروف عملهم وضمان استمرارية أعمالهم.

في ظل هذه الظروف، يأمل السائقون في إيجاد حل يرضي جميع الأطراف ويعيد الاستقرار إلى قطاع النقل، وهو أمر حيوي لاستمرارية الحياة اليومية والاقتصادية في إيران. يبقى السؤال المطروح: هل ستستجيب الحكومة لمطالب السائقين، أم أن الاحتجاجات ستتصاعد إلى مستويات أعلى؟

ذات صلة

أصحاب الشاحنات في إيران يحتجون على أنظمة النظام الجديدة

في عرض جريء للتحدي، أضرب أصحاب الشاحنات الصغيرة في مدینتي تبریز و طهران احتجاجًا على أنظمة النظام الجديدة التي أثرت بشدة على سبل عيشهم. ويأتي الإضراب ردا على تدهور الظروف المعيشية وانخفاض الدخل الذي يواجهه هؤلاء العمال الأساسيون.

وبحسب شهود عيان فإن قوات الأمن كانت متواجدة في المسيرة الاحتجاجية، حيث أكد السائقون أن الإضرابات ستستمر حتى تحقيق مطالبهم. وجاء في التقرير «يؤكد السائقون أن الإضرابات ستستمر ولن ينقلوا أي بضائع احتجاجا على تدهور أوضاع عملهم ومعيشتهم».

وتتفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران بشكل مطرد، مع انخفاض قيمة الريال الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة. وفقد الريال أكثر من 80% من قيمته مقابل الدولار الأميركي منذ عام 2018، واستمر هذا الاتجاه بلا هوادة». وكان لهذا السقوط الاقتصادي الحر تأثير مدمر على حياة الإيرانيين العاديين، بما في ذلك أصحاب الشاحنات الصغيرة الذين يتخذون موقفاً الآن