الخميس,13يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالمٶسس والممهد والمستفيد الوحيد من حرب غزة

المٶسس والممهد والمستفيد الوحيد من حرب غزة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

على خلفية الحرب الدموية الدائرة في غزة منذ 7 أکتوبر2023، هناك سٶال مهم وحيوي نجد أکثر من ضرورة لطرحه، والسٶال هو: هل کان بإمکان هذه الحرب أن تندلع لو لم يکن هناك نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ بطيعة الحال فإن کل ملم وعلى إطلاع بهذا النظام والدور السرطاني الذي قام ويقوم به منذ بداية تأسيسه ولحد الان، سيجيب بالنفي القاطع، والحق إنه ليست حرب غزة فقط وإنما أکثرية الحروب التي إثارتها في المنطقة وطوال ال45 عاما المنصرمة کانت بسبب من النظام الايراني ومخططاته ومراميه المختلفة.
إستتباب الامن والسلام في المنطقة، هو أکثر أمر يضر النظام الايراني ويجعله يعاني من جراء ذلك، ذلك إن إستتباب الامن والسلام سوف يقطع عليه الطريق ويحول دون وجود الاجواء والارضية الملائمة لقيامه بدوره المشبوه بمختلف الاتجاهات، ولذلك فإن النظام الايراني يحرص دائما على إبقاء مناطق التوتر والاضطراب على حالها ويقف ضد کل المساعي التي تعمل بخلاف ذلك وهذا ما قد تجلى فيما حصل في 7 أکتوبر وإندلاع الحرب في غزة.
قبل إندلاع الحرب في غزة، کان هناك مساع حثيثة بإتجاه تهدئة الاوضاع في المنطقة وإيجاد حل للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين ولأن النظام الايراني وأذرعه في بلدان المنطقة يتضررون من إستتباب أي أمن وسلام وإستقرار في المنطقة، فکان لابد من أن يتم التحرك بخلاف هذه المساعي وإبطالها، وهذا ماقد حدث من خلال إثارة حرب غزة من قبل حرکة حماس بدفع ودعم وتحريك من قبل النظام الايراني، لکن النظام الايراني وبشکل خاص الولي الفقيه الحاکم بأمره في إيران، وعلى الرغم من کونه المٶسس والممهد والمستفيد الوحيد من هذه الحرب، فإنه قد بادر لنفي دوره فيها، لأنه لا يريد التورط بشكل مباشر في الحرب مع إسرائيل وأمريكا. وكانت مصلحته تكمن في مواصلة هذه الحرب مستخدما “قواته بالوكالة”. وبعبارة أخرى، كان الولي الفقيه يسعى إلى ممارسة تجارته المشبوهة على حساب أرواح وممتلكات الفلسطينيين؛ نظرا لأن إشعال الحروب خارج الحدود كان يمثل له ولنظامه غطاء للتعامل مع الوضع المتفجر داخل إيران.
وجدير بالذکر هنا ان خامنئي وقادة نظام ولاية الفقيه تستروا في الأسابيع الأولى من الحرب بالقسم والدليل القاطع؛ على دور نظامهم في إشعال هذه الحرب. وتلقى حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، تعليمات من خامنئي ليقول: إن قضية غزة هي قضية فلسطينية. وبنفس السياق فقد قال أمير سعيد إيرواني، السفير والممثل الدائم للنظام الايراني لدى الأمم المتحدة آنذاك: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تشارك قط في أي عمل أو هجوم ضد القوات العسكرية الأمريكية في سوريا والعراق”!
خلاصة الکلام، فإن النظام الايراني وکما أسلفنا هو المٶسس والممهد والمستفيد الوحيد من حرب غزة فإن حريص على العمل من أجل عدم السماح بإيجاد حل لها يرتبط بالضرورة بالحل الشامل المبني على أساس الدولتين!