الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارفضيحة مدوية لخامنئي وکساد تجارته

فضيحة مدوية لخامنئي وکساد تجارته

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

صار من الواضح جدا أن نظام الملالي قد أصبح وبصورة واضحة لاتقبل النقاش في نهاية الخط، ذلك إن الهزائم والصفعات والصدمات والانتکاسات التي بات يتلقاها بصورة تکاد أن تکون مستمرة، قد أوضحت مافيه الکفاية بأن هذا النظام قد أصبح ضعيفا وعاجزا ولم يعد بإمکانه أن يواجه کل ماينزل على رأسه ککوابيس وإنما يتلقاها عاجزا ذليلا!
الملا خامنئي الذي صدع رٶوس العالم بزعم قوة النظام الديني وإن الشعب الايراني يقف خلفه ولايمکن أن يتخلى عنه، لکن ماقد کتبته وسائل الإعلام الحكومية بخصوص أن 142 شخصا فقط حضروا صلاة الجمعة في طهران في 12 أبريل، قد کشف وبشکل واضح جدا بأن الشعب لم يعد بإمکانه تقبل هذا النظام والتزام الصمت تجاه فساده وظلمه.
الملا کاظم صديقي، الذي قام بإمامة هذه الصلاة، إنفجرت قبل مدة فضيحته المدوية بإرتکابه لسرقة مليارية، وکان من المنتظر والمتوقع أن يقوم الملا خامنئي بإقصائه دفعا وتغطية على الفضيحة لکن الذي ظهر واضحا جدا هو إن الملا خامنئي أصبح ضعيفا لدرجة أنه غير قادر حتى على إقالة إمام الجمعة السارق، مما أدى إلى إظهار إن الدکتاتور قد أصبح في أضعف حالاته وهو مايدل على إن النظام قد صار يبدو مفککا أکثر من أي وقت مضى.
ووفقا لتقارير إعلام النظام، كانت الفضيحة كبيرة لدرجة أنه في العاصمة، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 9 ملايين نسمة، حضر 142 شخصا فقط صلاة الجمعة، مما يشير إلى أنه حتى قوات النظام نفسها رفضت حضور صلاة الجمعة هذه. وهذا کله مع إضافته الى بعضه يثبت وبصورة واضحة جدا بأن ماقد جرى ليس بمثابة فضيحة مدوية لخامنئي فقط وکساد تجارته وإنما على إن النظام قد أصبح وبصورة واضحة جدا في أضعف حالاته ولم يعد بإمکانه أبدا أن يمارس المزيد من الکذب والخداع.
الشعب الايراني لم يعد أبدا ينخدع بالمظاهر والمزاعم الدينية الخادرة عن هذا النظام وصار يثق وبصورة کاملة بما کانت قد أعلنته منظمة مجاهدي خلق في بدايات تأسيس هذا النظام من إنه نظام مخادع يقوم بإستغلال الدين من أجل تحقيق أهدافه وإن الدين برئ منه براءة الذئب من دم يوسف، ولذلك فإن النظام يواجه الان أوضاعا صعبة جدا وحتى إن حرب غزة والهجمة المسرحية التي قام بها ضد إسرائيل، لم تشفعا له عند الشعب ولم تتمکنا من أن تمنحا النظام المزيد من الوقت لکي يلتقط أنفاسه الکريهة بل إن الضربات والصفعات الشعبية سوف تستمر وتتواصل حتى إسقاطه.