الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارخامنئي قدم في خطابه الاکاذيب وليس أية خطة أو مشروع تنموي

خامنئي قدم في خطابه الاکاذيب وليس أية خطة أو مشروع تنموي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
المزاعم الواهية التي ذکرها الدکتاتور خامنئي في خطابه الاخير في 21 من الشهر الجاري والذي حفل بمختلف أنواع الاکاذيب والتخرصات المثيرة للسخرية والتهکم، يأتي في وقت ليس فيه هناك من نظام في العالم بإمکانه أن ينافس هذا النظام القمعي من حيث إمتلاکه لعدد کبير جدا من المشاکل والازمات التي لامجال لعدها وحصرها في هذا المجال الضيق مع الاخذ بنظر الاعتبار إن هناك ومع مرور الزمن مشاکل وأزمات أخرى تضاف للقائمة مع ملاحظة إن المشاکل والازمات السابقة تزداد عمقا وتتضاعف خطورتها على النظام، لکن الذي يلفت النظر هو إن هذا النظام الذي يبدو حاليا کالعاجز والمشلول يحاول معالجة أوضاعه بالهروب للأمام ظنا منه بأن ذلك سيهدأ من الامور والاوضاع لکنه لايعلم بأن الهروب للأمام يعني تعقيد المشاکل والازمات وجعل الاوضاع أکثر خطورة عليه بحيث تسرع من عملية تهيأة الارضية والمناخ المناسب جدا لسقوطه، وإن خامنئي عندما يعد کذبا بزيادة الانتاج ويدعو الشعب للمشارکة في الانشطة الاقتصادية، فإنه يعلم جيدا بأن الشعب لم يعد أبدا يثق بهذا النظام ويرى فيه عدوه اللدود الذي يجب القضاء عليه.
خامنئي الذي قدم خطابا حافلا بالاکاذيب والخدع ولم يحمل في ثناياه من أي خطة أو مشروع تنموي للنهوض بالاوضاع الاقتصادية السيئة جدا، يظن أن الشعب يمکن أن يصدق مرة أخرى أکاذيبه ويقف منتظرا تحقق ذلك، لکن الشعب الايراني قد حزم أمره وصار يعي بأن الطريق الوحيد المناسب له هو مضاعفة النضال من أجل إسقاط هذا النظام، وهو بذلك يٶکد على مصداقية الطريق الذي أکدت عليه المقاومة الايرانية وصممت على المضي فيه من أجل إسقاط هذا النظام ورميه في مزبلة التأريخ الى جانب سلفه نظام الشاه وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي تعبر وتجسد عن آمال وتطلعات الشعب الايراني.
هذا النظام الذي قاد ويقود الشعب الايراني من مآسي ومصائب کبيرة الى أخرى أکبر منها ولايعمل أبدا من أجل المصالح العليا للشعب الايراني وانما يضع مصالحه فوق کل إعتبار ويمنحها الاهمية القصوى، فإن الذي يجب أن نتوقعه وننتظره دائما هو حدوث الاسوأ فهو لايعتبر تحقيق الرفاه للشعب من ضمن مهامه کما لايهمه أبدا إنتشار حالات الکئابة والانتحار والتفکك والتمزق الاسري وهروب الکفاءات أو خروجها من داخل إيران، بل إنه يريد ذلك إذ مالذي يمکن إنتظاره وتوقعه من نظام متخلف رجعي يفکر بمنطق يعود الى العصور الوسطى بل وحتى الى ماقبلها، وكما أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرارا وتكرارا تعد البطالة بين الخريجين من الكوارث الناجمة عن الحكم المتخلف والفساد للملالي في إيران. ويكمن الحل الوحيد لمشكلات المواطنين منها البطالة، وازدهار العلم والمعرفة في إسقاط نظام الملالي وإقامة الجمهورية الديمقراطية وإسدال الستار على الدکتاتورية والاستبداد في إيران والى الابد.