الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارممثل النظام یقاطع خطاب السجينة السياسية شبنم مدد زاده في مجلس حقوق...

ممثل النظام یقاطع خطاب السجينة السياسية شبنم مدد زاده في مجلس حقوق الإنسان ثلاث مرات خلال 90 ثانية

لاستخدامها كلمة “النظام” وتجنب مصطلح “الجمهورية الإسلامية” وفضح “جرائم ضد الإنسانية”

بعد ظهر يوم الاثنين 18 مارس/آذار، في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، عقب تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق والخطب التي ألقاها أعضاء اللجنة، بدأ ممثلو الحكومات والمنظمات غير الحكومية، بإلقاء خطابات وتعليقات على التقرير. وهو تقرير وصف لأول مرة جرائم نظام الملالي بأنها “جرائم ضد الإنسانية”.

وكان آخر المتحدثين شبنم مدد زاده، التي أمضت خمس سنوات في سجون إيفين وجوهردشت وقرجك في ورامين. وهي شقيقة المجاهدين الشهيدين مهدية وأكبر مدد زاده، اللذين قضيا شهيدين في 8 أبريل 2011 في معسكر أشرف الأول، جراء الهجوم المدرع الذي شنه وحوش المالكي والجلاد قاسم سليماني.

وخلال خطاب شبنم مدد زاده نيابة عن “الرابطة الدولية لحقوق المرأة”، قاطعه الممثل الوحشي لنظام الملالي في مجلس حقوق الإنسان، خطابها ثلاث مرات في 90 ثانية. وامتعض ممثل نظام الإعدامات والمجازر بشدة من استخدام هذه السجينة السابقة عبارة “جرائم ضد الإنسانية” وخاصة استخدام كلمة “النظام” والامتناع عن ذكر مصطلح “الجمهورية الإسلامية”. لكن رئيس الجلسة (نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان) قد استذكر في المرات الثلاث بلوائح اجتماعات مجلس حقوق الإنسان، وأعطى الدور من جديد لشبنم مدد زاده التي أعربت عن تقديرها للعنوان الدقيق “جريمة ضد الإنسانية” حول الممارسات الوحشية للنظام، غير أنها أكدت أن تقرير لجنة تقصي الحقائق “لا يتناول إلا جزءا صغيرا من جرائم النظام، ولم يتمكن آلاف الشباب من الإدلاء بشهاداتهم”.

وقالت: “بصفتي سجينة سياسية في إيران قضت خمس سنوات في الحبس، فأنا هنا للإدلاء بشهادتي حول جرائم النظام. وحكم على كل من فروغ تقي بور ومرضية فارسي، اللتين اعتقلتا بعد الانتفاضة، بالسجن لمدة 15 عاما. وحكم على مريم أكبري منفرد بالسجن ثلاث سنوات أخرى في عامها الخامس عشر في السجن بتهمة دعمها للانتفاضة. ثم اختتمت مدد زاده قائلة: “لقد حان الوقت لإعادة النظر في قضية جريمة النظام الإيراني ضد الإنسانية ليس فقط حول انتفاضة 2022 ولكن أيضا حول 45 عاما من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك المجزرة 1988 واحالتها إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رأى الجميع أن نظام الإعدامات والمجازر لا يمكن أن يتحمل حتى 90 ثانية من حديث سجينة سياسية متمسكة بموقفها، وفي غاية الفضيحة حتى في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، سعى إلى إخمادها. كما أن هذا النظام قد قتل الدكتور كاظم رجوي بالرصاص بـ 13 إرهابيا يحملون جوازات سفر دبلوماسية وذلك لدفاعه عن حقوق الإنسان.

وتزامنا مع عقد اجتماع حقوق الإنسان، كانت هناك مظاهرات للإيرانيين الأحرار أمام مبنى الأمم المتحدة في جنيف، ودعا المتحدثون في التظاهرة إلى طرد نظام الملالي غير الشرعي من الأمم المتحدة وإحالة قضية “الجرائم ضد الإنسانية” إلى مجلس الأمن، ومحاكمة خامنئي ورئيسي وقادة النظام الآخرين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 مارس / آذار 2024