الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الدينيقرار المحكمة الإتحادية في واشنطن:تفجير الخبر تمت المصادقة عليه بواسطة زعيم الملالي,...

قرار المحكمة الإتحادية في واشنطن:تفجير الخبر تمت المصادقة عليه بواسطة زعيم الملالي, خامنئي

Imageالمقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن الدولي, إلى تشكيل محكمة دولية خاصة,
للنظر في ملف متزعمي نظام الملالي بسبب الجريمة ضد الإنسانية

   بعد عشرة سنوات من التحقيقات التي قامت بها السلطات السعودية والأمريكية,أصدرت المحكمة الفيدرالية في واشنطن حكمها النهائي بشأن تفجير أبراج الخبر بمدينة دهران السعودية في 25 حزيران من العام 1996 والذي أسفر عن مقتل 19 شخصاِ وجرح حوالي400 آخرين وأعلنت بأن هذه العملية الإرهابية «قد تمت التخطيط لها وتمويلها ودعمها بواسطة القيادة العليا في جمهورية ايران الإسلامية» كما كان قدصادق عليها« زعيم هذا النظام, خامنئي». 
 

  وقد جاء في قرار المحكمة الذي تمت صياغته في 209 صفجة, بأن الإنفجار كان بقوة 20 ألف باون من مادة الـ تي.أن.تي والذي يعتبر أكبر تفجير غير نووي حتى ذلك التأريخ.وقد قدمت الشكوى بواسطة عوائل ضحايا هذه الجريمة, ضد وزارة المخابرات وفيلق الحرس والعملاء من العرب. وقد أدانت المحكمة نظام الملالي بدفع 254 مليوناً من الدولارات كتعويضات لعوائل قتلى هذاالإنفجار. كما أكدت المحكمة في قرارها التفاصيل الدقيقة لدور نظام الملالي في هذه العملية الإرهابية التي كانت المقاومة الإيرانية قد كشفت عنها من قبل.
   وفي اليوم التالي لهذه العملية, كانت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, السيدة مريم رجوي قد لمًحت خلال مؤتمر صحفي عقد في تشرتش هاوس بلندن,إلى مسؤولية نظام الملالي في هذه العملية.
بعد ذلك,أي في إبريل عام 1997 ,كشفت ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة ,وقتئذِ السيدة سرفناز جيت ساز,خلال مؤتمر صحفي عقد بواشنطن,تفاصيل تتعلق بضلوع نظام الملالي في هذه العملية الإرهابية وقالت إن العملية قد نفِذت بواسطة فيلق الحرس وقوة القدس وإن الإرهابيين كانوا يعملون تحت إمرة الحرس اللواء احمد شريف.
   وفي مقابلة له مع مجلة نيويوركر عدد 20 سبتمبر 2001 أكد الرئيس السابق لمديرية التحقيقات الفيدرالية, (اف.بي.آي) علي دور فيلق الحرس وقوة القدس في العملية وأوضح مؤكداً إن ولي عهد السعودية في ذلك الحين الأمير عبد الله قد قال لرفسنجاني عند اللقاء به على هامش مؤتمر ملوك ورؤساء الدول الإسلامية في إسلام آباد: «نحن نعلم ,أنتم الذين قد نفذتم عملية الخبر».لكن رفسنجاني كان يلح في رده على عدم ضلوعه شخصياً فيها,قائلاً «هو الفاعل»,مشيراً إلى خامنئي.
   كماكانت قد نصت المحكمة الفيدرالية بواشنطن في قرارها الصادر بتأريخ 29 مارس 2006 على المسؤوليةالمباشرة لزعيم نظام الملالي,خامنئي, في عملية إرهابية أخرى.
  وكانت المحكمة ذاتها قد أصدرت خلال السنوات الماضية عشرات القرارات الملزمة ضد نظام الملالي ووزارة المخابرات والمسؤولين في أعلى المستويات لضلوعهم في العمليات الإرهابية.وكذلك المحاكم في دول المانيا(عملية إغتيال في مطعم ميكونوس) وفرنسا( إغتيال بختيار وآخرين من المعارضين) وتركيا( إغتيال السيدة زهراء رجبي وخطف وقتل علي اكبر قرباني) وايطاليا(إغتيال محمد حسين نقدي) قد أدانت بدورها نظام الملالي, كما أصدرالقضاة في كل من سويسرا(ملف الدكتور كاظم رجوي) والأرجنتين( ملف تفجير المركز اليهودي عام 1994 ) والنمسا (ملف قتل القادة الأكراد في فيينا) مذكرات إعتقال ضد رفسنجاني وفلاحيان وبقية المسؤولين الإرهابيين في النظام.
   وقد قال رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية, الدكتور سنابرق زاهدي في هذا المجال,وهكذا لم يبق أدنى شك بأن نظام الملالي ومتزعميه,ضليعون في كل الجرائم الإرهابية خارج ايران سواء ضد المعارضين الإيرانيين أو رعايا ومصالح الدول الأجنبية, علاوة على تنفيذ الإعدامات وممارسة التعذيب والقمع في الداخل. كما وإن القرارات لتنفيذ هذه الجرائم, تتخذ في أعلى المستويات,أي بواسطة الولى الفقيه للرجعيين,خامنئي.
   وأكد الدكتور زاهدي على ضرورة إحالة ملف جرائم نظام الملالي على مجلس الأمن الدولي وتشكيله محكمة دولية خاصة للنظر في جرائم قادة هذا النظام التي إرتكبوها ضد الإنسانية. وأضاف إن ممارسات هذا النظام سواء في مجال الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان وإعدام وتعذيب المعارضين له أو في مجال تصدير الإرهاب, تعتبر من المصاديق البارزة للجريمة ضد الإنسانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 كانون الأول _ديسمبر2006