الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتعرض كتاب يضم قائمة بأسماء ومواصفات 20 ألفاَ من شهداء المقاومة الإيرانية

عرض كتاب يضم قائمة بأسماء ومواصفات 20 ألفاَ من شهداء المقاومة الإيرانية

Imageفي رسالة لها إلى ندوة حقوق الإنسان في مدينة تاورني الفرنسية, عرضت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, السيدة مريم رجوي, كتاباً يضم أسماء ومواصفات 20 ألفاً من شهداء المجاهدين والمقاومة الإيرانية وإعتبرته وثيقة دامغة حول أوضاع حقوق الإنسان في ايران.
ويحتوي الكتاب وثائق حول مجزرة العام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألفاً من السجناء السياسيين وكذلك حول ما إبتدعه نظام الملالي من نماذج جديدة من الإعدامات وأساليب مختلفة من التعذيب التي نفِذت ومورست في غياهب سجون هذا النظام.
وهناك في هذا الكتاب أيضاًآلبوماً من صور وممتلكات شخصية متبقية من هؤلاء الأبطال يحتفظ بها في متحف شهداء المقاومة الإيرانية ,يستعيد بها المناضلون ذكرياتهم ويستلهمون منها العزم على مواصلة المسيرة حتى النصر. وقد تلت رسالة رئيسة الجمهوريةالمنتخبة من قبل المقاومة في هذه الندوة التي عقدت بدعوة من رئيس بلدية تاورني في محافظة والدوواز الفرنسية.مسؤول مكتب السيدة مريم رجوي,السيدة شهرزاد صدر.
Imageوقد أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية,عدم إكتراث دكتاتورية الملالي بالقوانين والأعراف الخاصة بحقوق الإنسان وأضافت:«إن هذا النظام بقي رافضاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان,يدنِس بنوده الـ 30 .إنه نظام لن يرضخ لمعاهدة منع التعذيب والمذابح الجماعية ولا يولي أي إهتماماً بالإتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق المعتقلين. إن قوانين هذا النظام قد دوِنت لممارسة القمع في المجتمع وإن إنتهاك حقوق الإنسان يعتبر تنفيذاً للقوانين في المجتمع الخاضع لسلطته.إذاً علينا أن نسأل:«إلى متى يتم تفضيل الصفقات التجارية والإتفاقيات البترولية على حقوق الإنسان في ايران؟».
وفي ختام رسالتها خاطبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, المجتمع الدولي قائلة:«نحن نطلب من المجتمع الدولي وخاصة الدول الغربية,أن تعطي الأولوية لقضية حقوق الإنسان في ايران, في كل تعاملاتها وعلاقاتها مع النظام الإيراني. يجب عدم التضحية بحقوق الإنسان في ايران في سبيل  الصفقات السياسية والتجارية. نحن نطالب بمحاكمة متزعمي هذا النظام في محكمة دولية بسبب إرتكاب الجرائم بحق الإنسانية, ومن بينها المجزرة التي نفِذت بحق ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين.
    ـ وقدتحدث في هذه الندوة, رئيس بلدية أوفير سورواز, السيد جان بييربكه وقال مشيراً إلى القائمة الخاصة بـ
أسماء ومواصفات 20 ألفاً من شهداء المجاهدين والمقاومة الإيرانية”« إن هذا اليوم هو يوم حقوق الإنسان.إنها لفرصة
مؤاتية لطرح ملف إنتهاك حقوق الإنسان في ايران».وأضاف بعد سرده لعدد من جرائم نظام الملالي:« مايحدث في ايران
لا مثيل له في أي بلد آخر».
كما أشار السيد بيير بكه إلى ملف نظام الملالي النووي وقال:«هناك علاقة وثيقة بين ملف النظام الإيراني في مجال إنتهاكه لحقوق الإنسان وبين ملفه النووي الذي يمثِل تهديداً عالمياً».وطالب بـ«تعبئة دولية»,«ضد دكتاتورية الملالي المرعبة القائمة في ايران».وفي ختام كلمته أعلن السيد بيير بكه من جديد, دعمة الحازم للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي,معرباً عن أمله في إن ينعم الشعب الإيراني في المستقبل القريب بحكم شعبي وديمقراطي.
ـ وكان رئيس الحركة المناوئة للعنصرية ومن أجل الصداقة مع الشعوب, السيد مولود آئونت, المتحدث الآخر في هذه الندوة, حيث عرض أرقاماً عن الإعدامات وحالات الإعدام شنقاً والرجم حتى الموت في دكتاتورية الملالي خلال شهر تموز الماضي وقال:« إعتقد إن هذه الأرقام وحدها تدل على الإنتهاك الوحشي لحقوق الإنسان في ايران الملالي».
ـ كما ألقى المنسق العام للمجلس المركزي لشيوخ عشائر العراق, الشيخ على العادلي الذي حل ضيفاً خاصاً على هذه الندوة, كلمة قال فيها:«إنني هنا نيابة عن العراق الجريح والمسحوق ونيابة عن كل النساء والرجال في مدينة أشرف».وإستناداً إلى تدخلات دكتاتورية الملالي في العراق والجرائم العديدة التي يرتكبها هذا النظام وعملائه في العراق تساءل الشيخ علي العادلي:«إذاً,اين هي حقوق الإنسان؟ أين هي منظمات حقوق الإنسان كي ترى ماذا فعل الملالي ببلدي؟».وأضاف:« لوكنت قد ألقيت هذه الكلمة في العراق, لقتلوني بعد ساعتين أو لقاموا بالتعرض لعائلتي».  نحن جميعاً نخوض نضالاً مشتركاً ضد نظام الملالي. وفي ختام كلمته دعى السيد العادلي الشخصيات والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان إلى الدفاع عن حقوق سكاًن مدينة أشرف والشعب العراقي. وقد وقف المشاركون في الندوة بعد كلمة السيد علي العادلي تقديراً له,مرحبين بمواقفه النبيلة في الدفاع عن سكان مدينة أشرف.

 الإنتهاك الوحشي لحقوق الإنسان في ايران.
ـ وخلال كلمته وبينما كان يشير إلي مجموعة كبيرة من شهداء المقاومة, قال الرئيس السابق لجمعية المحامين في محافظة والدوواز الفرنسية, السيد جيل بارائل:« إن هذه الصور التي تشاهدونها, تخص خيرة أبناء ايران,إنهم النخبة, كانوا شباباً مؤهلين ضمن المجتمع الإيراني,لكن الملالي سلموهم لمفارز الإعدامات رمياً بالرصاص».وفي ختام كلمته,دعى الجميع كي ينتفضوا دفاعاً عن المجاهدين والمقاومة الإيرانية وأن يحثًوا أصدقائهم وأقربائهم على المساهمة في الدفاع عنهم.
ـوتحدث إمام مسجد مدينة تاورني الفرنسية, الشيخ,سانغو جارا, واصفاً في كلمته نظام الملالي بـ«الدكتاتورية السفًاحة».كما وصف المجاهدين في مدينة أشرف بـ «إنهم أبنائي»,شاكراً كل الذين يدعمون حقوقهم ويساندون المقاومة الإيرانية.
ـ وأما الشخصية الفرنسية التقدمية البارزة, الأسقف جاك غايو, فقد ألقى بدوره كلمة معبِرة, إعتبر فيها الدفاع عن المقاومة الإيرانية, دفاعاً عن حقوق الإنسان وقال:«أظن إن هذا الكلام هو لفيكتور هوغوالذي قال إن ممارسة الحياة تعني ممارسة النضال».وأضاف الأسقف غايو مشيراً إلى المعاناة التي تحملها أعضاء .

 وأنصار المجاهدين والمقاومة الإيرانية: «إن كل الذين تعرضوا للتعذيب والإغتيالات والإعدامات,قد زرعوا بذوراً في القلوب وعلينا المضي في هذا الدرب».
ـ وكان المتحدث الآخر في هذه الندوة,عضو المكتب المركزي لإتحاد حقوق الإنسان في فرنسا, السيدسرج لوكالوز الذي قال في كلمته:«كمندوب عن إتحاد حقوق الإنسان, أشعر بالسعادة وأنا بينكم.قبل أن أتحدث, أود القول بأنني سعيد جداً بإلغاء المضايقات التي كانت مفروضة ضد السيدة مريم رجوي وقد ثبت بهذا القرار, إلى أي مدىً كانت هذه المضايقات غير عادلة ولا تستند إلى أي أسس قانونية وهذا يدل أيضاً على إن المسايرة مع الملالي قد وقعت في المأزق». إن موقفنا كإتحاد حقوق الإنسان حول ملف السابع عشر من حزيران والذي أعلناه في العام 2003 ,لم يتغير بأي شكل من الأشكال.نحن نطالب بإغلاق هذا الملف وإلغاء قرارالملاحقة بحق كل الأسماء الواردة في هذا النلف.
ـ وكان ممثل المجلس الوطني في فرنسا, الدكتور صالح رجوي,آخر المتحدثين في هذه الجلسة والذي شكر الحضور أصالة عن نفسه ونيابة عن رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, السيدة مريم رجوي وقال:« لقد هزًتني كلماتكم لدرجة لم يبق لديً ما أضيف عليها.إن هذه الدرجة من الدعم والتضامن من جانبكم,تدل على تمسككم بالقيم الإنسانية».
ـ وفي ختام الندوة, تم عرض مشاهد من الإعدامات العلنية في مختلف المدن الإيرانية والقمع والإرهاب في المجتمع ونماذج أخرى من إنتهاك حقوق الإنسان, حيث تركت آثاراً بليغة في نفوس الحضور.بعد ذلك قام المشاركون في الندوة, بتفقد المعرض الذي ضم جوانب مختلفة من الجرائم التي يرتكبها نظام الملالي,موثقة بالصور ووثائق مدونة ورسوم بيانية وخاصةالأشياء الخاصة بالشهداء الأجلاء من المجاهدين والمقاومة الإيرانية.وقد إستمر هذا المعرض في إستقبال المواطنين الفرنسيين والأجانب لمدة ثلاثة أيام, من العاشر وحتى الثاني عشر من ديسمبروحظي بالإهتمام الواسع