بعث الدكتور صالح المطلك رئيس جبهة الحوار الوطني العراقي الذي يقود كتلة تشغل 11 مقعداً في البرلمان العراقي رسالة هاتفية هنأ خلالها ازالة تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق واعتبره انتصار لجميع الاحرار في العالم حيث قال: مرحبا تحياتي للاخوان ، أنا أعتبر أن هذا الموضوع هو نصر للاحرار في العالم نصر لحرية الرأي والرأي الآخر.أنا أعتقد هذا الحدث حدث كبير لأنه ازيل الظلم عن المنظمة اتهمت بأنها منظمة ارهابية وهذه التهمة كانت غير صحيحة. والحمد الله أن هناك صحوة ضمير عالمية تجلت في ازالة هذا الظلم عن المنظمة وازالة تهمة الارهاب عنها وهذا يضع النظام الايراني في زاوية حرجة لانه طالما اتهمها بالارهاب وطالما حاول أن يطوقها في كل اتجاهات وبالاستعانة بأعوانه في الحكومة العراقية لمضايقة هذه المنظمة.
نحن نعتقد أن التدخل الايراني في العراق هو أمر مزعج وأمر ألحق ضرراً كبيراً في العراق والعراقيين. وبالتأكيد هذا الموضوع سيعطي مساحة أكبر لهذه المنظمة أن تلعب دورها في كشف التعسف الموجود سواء في ايران أو في أماكن أخرى في العالم أيضا هذا الموضوع سيقلل من قدرة الحكومة العراقية التي سارت وراء الاوامر الايرانية سيقلل من قدرتها على مضايقة المنظمة في المستقبل وسيجعل المنظمة قادرة على التحرك بشكل طبيعي في بلد استضافها لاكثر من عشرين سنة
وفي كل الاعراف الدولية يفترض أن يكون لهذه المنظمة حق اللجوء السياسي في العراق.
حديثي للشعب الايراني أقول لهم ان لكم اخوة في العراق تصرفوا بما يجعلكم شعباً متحضراً كما أنتم وشعباً ذا مثل وعكس أفراد المنظمة القيم العالية والمثل والاخلاق التي يتمتعون بها.
الشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي هو الآخر بعث رسالة هاتفية هنأ مجاهدي خلق بقرار المحكمة الاوربية العليا القاضي بالغاء تهمة الارهاب عن المجاهدين وأكد أن هذا القرار يفرض على الحكومة العراقية أن تلتزم بالقرارات الدولية وأن تتماشى معها فيما يتعلق بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية.
نبارك للاخوة في منظمة مجاهدي خلق هذا القرار التاريخي ونتمنى أن تستمر الانتصارات من نصر الى آخر بعون الله تعالى. هذا قرار صائب وتاريخي جدا له أثره على كل الحركات التحررية في العالم وليس على مجاهدي خلق. ان هذه المنظمة هي منظمة اصيلة ونبيلة ومنظمة لها دور ايجابي في حركات التحرر وكانت ضيفة على العراق لفترة طويلة أكثر من عشرين سنة لم يلمس منها سوى كل الخير وكل توازن وعدل ولم تخرق أي اتفاق من اتفاقيات، لذلك فنحن نعتز بها ونفتخر بها كما نفتخر بكل حركات التحرر في العالم وهذا القرار حقيقة له اثره البالغ في نفوسنا.
حقيقة النظام في ايران يتدخل تدخلاً كبيراً في الوضع في العراق منذ بدء الحرب ولحد الآن لأسباب كثيرة وله أطماع في العراق وأنه يخشى من وجود هذه المنظمة في داخل العراق ويحاول أن يوقع بها من خلال قرارات كثيرة ويلتف عليها من خلال القرارات الدولية الا أنه ستكون القرارات الدولية بجانب هذه المنظمة والتي ندعو لها بالتوفيق لتحرير الجارة ايران لنكون بلدين صديقين ومسلمين جارين متعايشين تعايش سوية على مد العصور لمصلحة بلدينا انشاء الله. على الحكومة العراقية أن تلتزم بالقرارات الدولية وتتماشى معها بشأن هذه المنظمة التي كانت موجودة ووجودها شرعي لا غبار عليه.








