الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاستراتيجية التي ستعجل بإسقاط النظام الايراني

الاستراتيجية التي ستعجل بإسقاط النظام الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل 45 عاما، فقد تبنى سياسة ونهجا حديا يهدف الى القضاء المبرم على منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وطي سجلها وجعلها أثرا بعد عين، وحتى إن النظام مثل ذلك الکذاب الذي صدق کذبه وصار يتحدث وکأنه حقيقة وأمرا واقعا خصوصا عندما طفقت وسائل إعلام النظام وکذلك قادة النظام بالتأکيد على إن المنظمة قد أصبحت شيئا من الماضي والتأريخ ولم يعد لها من أي أثر ودور على أرض الواقع، لکن الملفت للنظر إن قادة النظام ووسائل إعلامه الصفراء عادوا بأنفسهم لکي يقوموا بتکذيب أنفسهم وإظهار زيف مزاعمهم ويطالبوا الشعب بالحذر من المنظمة ويتوسلون بالاجيال الشابة کي لاينظمون الى صفوف المنظمة کما فعل خامنئي بنفسه!

عملية الصراع والمواجهة بين مجاهدي خلق وبين النظام الايراني، واحدة من أکثر عمليات الصراع والمواجهة في تأريخ النظم الدکتاتورية والتي تثبت بحق المعدن النوعي غير العادي لمجاهدي خلق في مواجهتها مع واحد من أسوء النظام الدکتاتورية القمعية في التأريخ المعاصر، ولاسيما بعد أن تمکنت من أن ليس تتجاوز وتتخطى کافة الحملات الدموية للنظام ضدها فقط بل وحتى إنها قد بادرت الى عکس الحالة بأن أمسکت بزمام المبادرة ووجهت ثلاثة ضربات نوعية موجعة للنظام من خلال الانتفاضات الشعبية في يناير 2017 ونوفمبر 2019 و انتفاضة 2022، حيث أکدت دورها القيادي الفعال في قيادة الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي تضع حدا نهائيا للدکتاتورية بغطائيها الملکي والديني.

هذه الانتفاضات التي تبنت منظمة مجاهدي خلق من خلالها استراتيجية”ألف أشرف”و”وحدات المقاومة”، حيث نجحت من خلال هذه الاستراتيجية في جعل الاجيال الشابة تقبل بکل شوق وشغف للإنضمام لصفوف المنظمة وتناضل من أجل تحقيق رغبة وحلم الشعب الايراني بإسقاط هذا النظام الاستبدادي وتحقيق الحرية والديمقراطية.

وکتجسيد لهذه الاستراتيجية وعکسها على الواقع فإنه وفي يوم السبت 10 فبراير الجاري، ألقى شباب الانتفاضة، في ذكرى الثورة المناهضة للشاه، مرة أخرى الرعب على قلب قادة النظام الدکتاتوري بحرق لافتات وصور خميني وخامنئي في طهران ومشهد وتبريز وأصفهان وجرجان وزاهدان وكرمانشاه وياسوج ودزفول وأستارا وخاف وخراسان رضوي، کما ألقى شباب الانتفاضة الزجاجات الحارقة على قاعدة الباسيج الطلابي لقمع النساء في كرمانشاه، وأشعلوا النار في قاعدة الباسيج التابعة للحرس في أصفهان وكرمانشاه، وأشعلوا النار في صور خميني و رموز النظام في مختلف المدن. وفي طهران ونيشابور، أطلقوا أجراس الإنذار للحرس لمصاصي الدماء من خلال إشعال النار في قاعدة الباسيج المناهضة للطلاب.